لماذا إستهداف النساء الثوريات؟

0
31


في 9 من كانون الثاني عام 2013
كانت تلك المرة الأخيرة التي شوهدت ساكينة جانسيز ورفيقاتها وهن على قيد الحياة في المعهد الكردي بباريس
حاول أحد افراد الجالية الكردية زيارة المعهد ولكنه وجد ابوابه مقفلة
توجه اصدقاء لهن الى المقر ليعثروا على الجثث الثلاث غارقات في دمائهن
ارتكبت الجريمة على يد الأستخبارات التركية والتي كان منفذها عمر كوناي
اعتقل كوناي بعد الحادثة بأيام وقتل في السجن من قبل الأستخبارات التركية لإغلاق ملف القضية وإخفاء الجريمة
بعد إعتقال مسؤولين رفيعي المستوى وهما أرهان بكجتين و آدين جونل من الأستخبارات التركية
أقرا أن القاتل عضو في “الميت”التركي وإنه كلف باغتيال الشهيدات الثلاث بتعليمات مباشرة من أردوغان
اغلقت المحكمة الفرنسية اوائل 2017 التحقيق في القضية.
وفي عام 2019 أعلن مصدر قضائي فرنسي ومحامي عائلات الشهيدات إعادة فتح القضية
بعد مضي تسعة اعوام على هذه الجريمة الشنعاء لا يزال ذوي ضحايا ومحاميهم يطالبون بالإفصاح عن المجرمين

بالرغم من وجود الأدلة الدامغة في ارتكاب المجزرة من قبل الأحتلال التركي وبإمر مباشر من أردوغان الا أن لم يعترفوا على فعلتهم
بعد مرور 8 أعوام على هذه المجزرة اعترف المسؤول الكبير السابق في المخابرات التركية ، إسماعيل حقي بكين ، في عام 2021 بأنهم نفذوا مذبحة باريس عام 2013 وهدد بشن هجمات جديدة بهذه الكلمات: “لديهم أعضاء في أوروبا أيضًا. علينا أن نفعل شيئًا ضدهم … ”
واليوم ، يعيد التاريخ نفسه عبر مجزرة جديدة استهدفت الجمعية الثقافية الكردية واستشهاد كل من الناشطة النسوية أمينة كارا و الفنان الكردي مير برور وعبدالرحمن كزل
القاتل هو الأستخبارات التركية ، لكن المنظم هو القوة السرية لـ Gladio.
وهذا مايسمى “بإستمرار المؤامرة الدولية على القائد آبو ”
إستهداف المرأة هو إستهداف خط المرأة الحرة في إيدولوجية القائد آبو