قره يلان: سوف ننتقم لرفاقنا الشهداء

0
34

صرح قائد قيادة مركز الدفاع الشعبي، مراد قره يلان، أن الدولة التركية تستخدم الأسلحة الكيماوية كوسيلة لكسر مقاومة قوات الكريلا، وقال: ” لن يتمكن الاحتلال من تحقيق أهدافه المرجوة أبداً”.

وأشار قائد قيادة مركز الدفاع الشعبي، مراد قره يلان، إلى أن الدولة التركية لا تستطيع تحقيق نتائج مع سياسة العنف التي تنتهجها، وقال: “ما لا يأخذونه في الحسبان هو عمليات الكريلا التي تحبط خطط العدو بتكتيكات ذكية وخلاقة، وتصعيد المقاومة اللامثيل لها بشجاعة كبيرة، بحيث إنهم يواجهون أبناء وبنات الكرد الشجعان وثواراممين والذين يتبنون أيديولوجية وفلسفة القائد آبو، وبالتالي لن يتمكنوا من تحقيق أهدافهم بالعنف”.

وأوضح قره يلان أنه إذا شاركت قوة تقول أنني قوة كردية في عملية الإبادة والتدمير، فسيكون ذلك من العار عليهم، وقال: “يجب التخلي عن هذا، لا أحد يستفيد منه، هناك مفهوم يراد من خلاله تدمير كل وجود وإنجازات الشعب الكردي، وضد هذا المفهوم هناك مقاومة تاريخية يخوضها الكريلا، على أساس القيم الديمقراطية، ومن لا يرى هذه الحقيقة ويشوهها ويلتزم الصمت حيال ذلك سيعاني من عواقب هذا غدا على هذه الأراضي”.

ودعا قره يلان جميع الثوار، الوطنيين والكادحين إلى النهوض بالحركة الاجتماعية من خلال القيام بأدوارهم ومهماتهم في هذا النضال، ضمن مرحلة تسمى الوجود أواللاوجود.

وقيم قائد مركز الدفاع الشعبي (NPG) مراد قره يلان حقيقة استخدام جيش الاحتلال التركي للأسلحة الكيماوية والقنابل المحظورة ضد كريلا حرية كردستان، ولماذا يخفي نظام الحرب الخاصة ذلك، وضرورة الرد على هذه الهجمات والمسؤولية التي تقع على عاتق الرأي العام، لوكالة فرات للأنباء ANF.

والى نص الحوار:

كشفت قيادتكم، خلال الأيام الماضية، عن سجل 17 مقاتلا/ة الذين استشهدوا في الهجمات الكيماوية التي شنها جيش الاحتلال التركي، بالإضافة إلى ذلك، تم نشر مشاهد مصورة للمقاتل باز موردم (محمد جان أفرن) والمقاتلة هلبست كوجرين (كوثر عطا) بعد تعرضهم لهجوم بالأسلحة الكيمياوية، قبل كل شيء ماذا تقول عن هذا ؟

في البداية، يجب أن نعلم أن المقاومة البطولية التاريخية التي يخوضها مقاتلو/ات الكريلا في زاب وآفاشين ومتينا، والتي لها مكانة مهمة للغاية في النضال من أجل حرية شعبنا، قد أكملت اليوم ستة أشهر ونصف، هناك العديد من الجوانب لهذه المقاومة يجب تقييمها، يمكن تقييم ذلك على أسس مختلفة، ولكن لشهدائنا الأبطال الدور الأكبر في تصعيد هذه المقاومة على هذا المستوى، وصلت هذه المقاومة إلى مرحلتها الحالية من خلال الاستمرار في تقديم المزيد من التضحيات والنضال بروح فدائية في خط القائد آبو، نستذكر في شخص الرفيق باز موردم والرفيقة هلبست كوجرين، جميع شهداء هذه المقاومة البطولية، وخاصة رفاقنا الذين استشهدوا بالأسلحة الكيماوية، ونجدد عهدنا لهم، كما أننا مدينون لهم، لقد قدموا خدمة جليلة لشعب كردستان والقوى الديمقراطية في المنطقة ببطولتهم ومقاومتهم، وباسم الشعب قاوموا موجة كبيرة من الفاشية بمقاومة كبيرة وارتقوا إلى مرتبة الشهادة.

أعتذر للأمهات وعوائل شهدائنا الأعزاء، ولكل الوطنيين، على نشر مشاهد مصورة للرفيقين باز وهلبست وعرضها للرأي العام، أعتقد أن عوائل شهدائنا وشعبنا سيفهمون ما كان علينا نشره من أجل رؤية الحقيقة التي تجري على الأرض بطريقة واضحة، لا شك أننا لن نترك آلام رفاقنا التي تكسر القلوب على الأرض، سوف نتوج قضيتهم بالنصر بالتأكيد وهكذا سنفي بعهدنا، إن شهدائنا القديسين لا يقدمون خدمة جليلة للقضية المقدسة بمقاومتهم فحسب، بل يلعبون أيضاً دوراً كبيراً في نجاح قضيتنا باستشهادهم، من الواضح أن الرفاق باز وهلبست لعبا أيضاً دوراً مهماً في هذا القضية باستشهادهم.

تلك المشاهد أثارت غضب المجتمع، وكان هناك رد فعل بين الرأي العام والأحزاب الديمقراطية، الطرف المضاد، أظهر موقفاً يرفض المشاهد، ويتخلى عن تعريفه، كما عارض مناقشته أيضاً، كيف تقيمون الأمر؟

يجب على شعبنا وأصدقائنا الكرام، وجميع الدوائر المحايدة وأصحاب الضمير والمؤيدة لحقوق الإنسان، ان يكونوا واثقين من أن القوات المسلحة التركية تستخدم القنابل المحظورة والأسلحة الكيماوية على أراضي جنوب كردستان، ليس هناك خطأ أو حتى مبالغة في تصريحاتنا حول استخدام الأسلحة الكيماوية والقنابل المحظورة، هذه الأشياء التي تم توضيحها كلها أشياء مؤكدة، يمكن للجميع التأكد من وضوح هذه المعلومات في هذا الإطار.

في الواقع، مع هجوم كارى في شباط 2021، لطالما عبرنا عن هذا الجانب من الحرب، ولكن لم يتم الاهتمام به كثيراً، هناك أسباب كثيرة لذلك، لكنني أعتقد أن هذا ليس موضوع هذه المقابلة، ومع ذلك، على مدار العامين الماضيين، دمرت الدولة التركية دائماً الوضع الذي ذكرناه ولم ترد على ذلك، فقط في العام الماضي، قال خلوصي آكار: “نحن لا نستخدم أسلحة كيماوية، فقط نستخدم غاز الفلفل” كان قد صرح بذلك، لكن غاز الفلفل هو أيضاً مادة كيماوية ، ووفقًا لقوانين الحرب، فإن استخدامه في الحروب، وخاصة استخدامه في المناطق المغلقة، يعد جريمة حرب، وقعت الدولة التركية على اتفاقية الأسلحة الكيماوية، ووعدت بعدم استخدامه، ومع ذلك، لم تستخدم غاز الفلفل فقط، بل استخدمت أيضًا العديد من المواد القاتلة التي لها تأثيرات مختلفة على الانسان، بالإضافة إلى هذه الأشياء، لم ترغب في طرح الموضوع على جدول الأعمال، ولهذا السبب لم تناقشها قط.

إذا كانوا يثقون بأنفسهم، فليسمحوا للوفود المستقلة بإجراء التحقيقات

في آخر مرة التي تم فيها تقديم أكثر الوثائق واقعية، في نفس اليوم، قالوا “هذه ادعاءات حزب العمال الكردستاني، إنها معلومات مضللة” ورفضوا ذلك، قالوا أشياء مثل “جيشنا نظيف، ليس لدينا مثل هذه الأسلحة في مخزوننا ”، لكن لأن كل شيء أمام أعينهم، فقد رفضوا هذا الشيء بنفسية الشعور بالذنب والقلق الشديد، لأنه، في الأساس، انكشفوا بالجرم المشهود، لهذا السبب رفضوا بفزع ورد فعل كبير، أكرر ندائي للعديد من السياسيين المحترمين والشخصيات في منظمات حقوق الإنسان حول هذا الموضوع: إذا كان جيشكم نظيفًا، وهذه المزاعم باطلة ولا يوجد شيء من هذا القبيل، لماذا لا تعطون الفرصة للوفود المستقلة للحضور إلى مكان الحادث وضمان أمنهم، دع هذه الوفود تأتي للتحقيق ليكون كل شيء واضحاً، إذا كنت نظيفًا، فأظهر تلك النظافة.

لكننا نعلم أن الدولة التركية تنكر كل شيء عندما يتعلق الأمر بجرائم الحرب ضد شعب كردستان، وفي الآونة الأخيرة، ارتكبوا مجزرة في قرية برخ في حفتانين التابعة لزاخو، جاء مسؤولو الجيش العراقي وقالوا عبر وثائق أن الجيش التركي استخدم هذه الأسلحة، لكنها ما زالت تنفي ذلك رسمياً، قالوا “هذه ادعاءات حزب العمال الكردستاني”، نحن نعلم أنهم أرسلوا بعض الرسل الكرد إلى الحكومة العراقية، وقالوا إننا سنعطي المال للعائلات وأرادوا التستر على الحادثة، من خلال العديد من مثل هذه الحوادث، نعرف كيف يكذبون، إذا لم يكونون كاذبين، فلا يمنعوا اللجان المستقلة، إنه واضح وواضح للغاية، فلتأتي الوفود وتجري التحقيقات، أعلنت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني( KCK ) أنها ستساعدهم بكافة الطرق الممكنة، ومن أجل أمن الوفود ولتكون قادرة على العمل بشكل جيد، وإذا لزم الأمر فستسخر لهم كافة إمكانياتها.

صرحت رئيسة المجلس المركزي في الجمعية الطبية التركية، البروفيسورة، الدكتورة شبنم كورور فينجانجي، أن ما ظهر في تلك المشاهد حدثت بسبب تأثير المواد الكيماوية وأرادت من وفود مستقلة التحقيق في هذه الجرائم، ثم تعرضت فينجانجي لاعتداء كبير وتم اعتقالها، كيف تقيمون هذه المسألة؟

نعم؛ لقد رفض نظام  تحالف حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية هذا الوضع على الفور وبسرعة، وفي نفس الوقت هدد أولئك الأشخاص الذين قالوا “هناك مثل هذه الادعاءات، هناك مؤشرات، يجب بدء التحقيق”، يريد قمع هؤلاء الأشخاص أيضاً، وفي هذا الصدد، على أساس قدمت المعارضة مساعدة لهم، فأن السيدة شبنم كورور فينجانجي، هي أكاديمية، عالمة، وخبيرة في مجالها العملي، و تدافع عن حقوق الإنسان في حياتها دائماً، لكنهم وجهوا اتهاماً لها في أعلى مستوياته ، وأرسلوا الأوامر للسلطات القضائية واعتقلوها، لذلك فأن السلطات تريد بث الخوف والرعب في نفوس الجميع بهذه الطريقة.

إنهم يخافون من ظهور جريمتهم للعلن

وفي هذا الصدد، هناك نقطة أخرى تلفت الانتباه، أن الأشخاص الذين أدلوا تصريحات قاسية في اليوم الأول، لقد كانوا مقربين من رجب طيب أردوغان، وكان قد أعطاهم أردوغان تعليمات مباشرة، مؤخراً، أنه أيضاً ارتكب جريمة على مستوى أعلى، وأدلى بتصريح واستهدف السيدة شبنم كورور فينجانجي، لماذا؟ لأنه يخشى من فضح أمره وجرائمه، فأنه يستخدم هذه الأسلحة بعنف منذ عامين، بالطبع هذا الوضع الإجرامي تم التخطيط له بأمر من رجب طيب أردوغان ونفذ على هذا النحو، فأنه قرر بنفسه طريقة النضال ضد مقاتلو حركة التحرر الكردستانية، فإنهم يخشون أن يظهر هذا الوضع الإجرامي رسمياً للعلن، لأنهم يريدون منع هذا، فهم يريدون بهذا الشكل إنشاء جدول أعمال من خلال ممارسة تهديد كبير ومنع ظهور هذه الحقائق.

وفي الوقت نفسه، تم اعتقال الصحفيين الذين أعدوا أخباراً عن هذه القضية أيضاً…

نعم؛ وبنفس الطريقة شنوا اعتداءاتهم على العاملين في الإعلام الحر الذين كانوا يعدون، ويكتبون الأخبارعن استخدام الغازات الكيماوية، ويعلونها للرأي العام، عندما اعتقل العاملون في الإعلام الحر، تعرضوا للإهانة والعنف، وكانت هذه الإهانة كإهانة بحق الشعب الكردي وفي الوقت نفسه أرادوا تخويف الجميع، فهؤلاء الإعلاميين والصحفيين لا يعملون لأجل المال، انهم أناس يتبعون الحقيقة، أن جميع العاملين في الإعلام الحر هم أشخاص أعزاء وأصحاب كرامة، أنهم يواصلون حياتهم الإعلامية ضد كل أنواع الضغط، الطمس، التهديدات، الاعتقالات الممارسة بحقهم من قبل السلطات.

لن يتمكن نظام حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية الفاشي من تحقيق نتائجه المرجوة من خلال هذه الممارسات ضد شبنم كورور وجميع العاملين في الإعلام الحر، لأننا نعلم من ممارساتهم السابقة أن هؤلاء الأشخاص لن يصابوا بخيبة أمل من الأعمال الفاشية ولن يتراجعوا خطوة واحدة إلى الوراء، أنا أؤمن أن الأشخاص الذين يعملون من أجل الكرامة الإنسانية فأنهم مستعدون لمواجهة أي شيء لأجل الحفاظ على مبادئهم ومعاييرهم، وفي هذا الصدد، لن يتمكن النظام الفاشي من تحقيق نتائج بهذه الممارسات، أنهم يعتقدون من خلال اعتقال الجميع والضغوطات عليهم، تعذيبهم، تهديدهم وإسكاتهم ، سيكونون قادرين على إخفاء الجرائم التي ارتكبوها بخصوص استخدامهم للأسلحة الكيماوية والتوجه صوب الانتخابات وهو أمر مهم للغاية بالنسبة لهم، للأسف، فأن موقفهم المذعور هذا سيؤدي إلى ظهور حقيقتهم أكثر فأكثر.

برأيكم ما هو السبب الرئيسي وراء أعمال النظام هذه؟

بدون شك، يمكننا التحدث عن العديد من الأسباب، العداء ضد الشعب الكردي، سياسة الإبادة الجماعية، أحلام الإمبراطورية العثمانية الجديدة، الرغبة في القضاء على حركتنا، هزيمتهم في الحرب ضد قوات الكريلا، وغيرها من الأسباب، هناك العديد من الأسباب، لكن، فإن هذه الممارسات والمقاربات على هذا المستوى تكون مرتبطة بمسألة الانتخابات التي ستجري في تركيا، هذا لأن النظام الحالي الذي أحبط في العديد من المجالات، منها السياسة الداخلية والاقتصادية، يرى السبيل الوحيد لمواصلة سلطته من خلال تعميق جذور الشوفينية في تركيا، ولهذا السبب، فأنه يريد احتدام الحرب والقضاء على حركة التحرر الكردستانية، لكي تواصل هذه الحكومة سلطتها كنظام للحرب، عليها أن تفوز في الانتخابات بأسلوب ما.

ما قام به النظام لم يمكّنه من تحقيق نتيجة

في الأساس، يتم تحديد البرنامج الانتخابي جزئيا من خلال ما تؤول إليه الهجمات. كانت خطة طيب أردوغان ودولت بهجلي وخلوصي أكار هي الحصول على نتائج عبر الهجوم الذي بدأ في غاري في شباط  2021 وإجراء انتخابات مبكرة بناءً عل “الانتصار” المزعوم الذي سيحققونه وقتها. لهذا السبب، بدأوا العملية واستخدموا الأسلحة الكيمياوية للحصول على النتائج بسرعة لكن على الرغم من ذلك، لم ينجحوا.

في خضم  الحرب التي استمرت في عام 2021 ، استشهد بعض رفاقنا بتلك الأسلحة، لكن نظام حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية لم يحقق النتيجة التي أرادها. لذلك تم أيضا تأجيل خطة إجراء انتخابات مبكرة. ومع بداية ربيع عام 2022 ، وبذات الطريقة في زاب وآفاشين ومتينا، وعبر استخدام الأسلحة المحظورة والقنابل النووية التكتيكية، أرادوا الحصول على نتيجة في غضون شهر أو شهرين، وإجراء انتخابات مبكرة في عام 2022.

ومع ذلك لم يحققوا نتيجة. وبما أنهم لم ينجحوا، فإن خططهم لحماية سلطتهم من خلال انتخابات مبكرة باءت مرة أخرى بالفشل. هذا جانب مهم من الحدث الرئيسي. بعبارة أخرى، فإن أحد أهم أسباب استعدادهم لاستخدام الأسلحة المحظورة بعنف هو رغبتهم في حماية سلطتهم. بالطبع، هذه القضية لها وجهين، الأول هو سياسة الإبادة الجماعية، وتعتبر الدولة التركية أنه من المهم تحقيق ذلك. والثاني هو خطة رجب طيب أردوغان للحفاظ على سلطته.

كما يستغل  رجب طيب أردوغان جزءً من الدولة لهذا الغرض. لكن أردوغان  يستخدم هذا الجزء من الدولة لقمع مقاومة الكرد عبر ارتكاب الإبادة الجماعية.

يمكن أن نفهم من البيانات أن الدوائر الدولية تشجع على هذا الاتجاه

بلا شك، وخاصة عندما رأوا أنه لا يوجد رد فعل ضد استخدام الأسلحة الكيمياوية أو أي حظر من المجتمع الدولي، فقد تجرأوا على ذلك وحسبوا أنه في عام 2022 ، سيتم استخدام المزيد من الغازات الكيمياوية والقنابل النووية التكتيكية والقنابل الحرارية للحصول على نتائج معينة. من الواضح أن الموقف الصامت للمؤسسات الدولية المعنية بشأن هذه القضية، وخاصة دعم دول الناتو لعمليات الدولة التركية وبعض الدول التي قدمت هذه الأسلحة إلى الدولة التركية أو تقوم بصنعها سوية، هو أمر واضح. شراكتهم تكشف الجريمة. صمت المؤسسات الدولية والموقف الداعم للدول المعنية شجع الدولة التركية في هذا الإطار والتي تمادت نتيجة لذلك. في القرن الحادي والعشرين، استخدموا السلاح علانية ضد مناضلي حرية الشعب الكردي عشرات المرات في اليوم. هذه الأسلحة محظورة أيضا وفقا للمعاهدات الموقعة. هل يعقل أن القوات الدولية ليست على علم بذلك؟ غير ممكن. كيف يمكن تفسير صمت المنظمات الدولية، وخاصة منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية؟ من الواضح أن نظام الحرب لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية يشجع هذا النهج الذي تتبعه القوى الدولية، ولأنها تعتبر شعب كردستان ليس لديه إرادة على الساحة الدولية، فإنها تنتهك القوانين الدولية بوحشية.

من المعلوم  أن الدولة التركية استخدمت أسلحة كيمياوية سابقاً. ومع ذلك وخلال العامين المنصرمين، خاصة في الأشهر الستة الأخيرة من الحرب، كما ذكرتم، يبدو أن ذلك قد زاد. في بعض التقييمات، يبدو أن هذا الوضع يحضر كأرضية على أنها أمر اعتيادي، يظهر ذلك خلال أحد المقاطع. ماذا تقولون حيال هذا؟

لقد استخدمت الدولة التركية الغازات الكيمياوية مرارا وتكرارا ضد الكرد منذ مقاومة ديرسم عام 1937,  لكن بالطبع كما ذكرتم بقولكم “الدولة التركية استخدمتها في كل عصر، وما زالت تستخدمها الآن”، ربما يتم الاعتياد على ذلك دون سابق معرفة. في تصريحات بعض أبناء شعبنا، عادة ما يشرعون حديثهم بعبارة “الدولة التركية استخدمتها وتستخدمها في كل فترة”.

هذا صحيح؛ كانت تستخدمها في السابق، ولكن هناك فرق بين استخدامها من قبل والآن. خلال العامين الماضيين، وخاصة منذ نيسان هذا العام، استخدمت الدولة التركية هذه الأسلحة المحظورة عشرات المرات وكل يوم بطريقة ممنهجة للغاية. يجب أن نرى هذا. لذلك هناك فرق كبير بين الاستخدام السابق والاستخدام الحالي. اليوم ومن أجل السعي لكسر مقاومة كريلا حرية كردستان، جعلوا من الأسلحة الكيمياوية أساس لذلك. كل من لديه ضمير يجب أن يكون ضد هذا الوضع الوحشي واللاإنساني وأن يعارضه حتماً. فهم ليس كما يبدو، أنهم في مأزق. على العكس من ذلك، هم بالأساس يستخدمونها من أجل الإبادة الجماعية وتحقيق النتيجة. لكن خلوصي أكار وطيب أردوغان، اللذان يران أنهما لا يستطيعان تحقيق نتيجة رغم ذلك، يريدان تحقيق نتيجة قبل الدخول في فصل الشتاء. لذلك يستخدمونها بشكل متزايد. وعليه فأنهم استخدموها  خلال الشهرين الماضيين. لكن على الرغم من كل هذا، وبفضل بعض تدابير الكريلا، لم يستطع العدو الانتصار. ولسد الطريق أمام هزيمتهم، استخدم العدو هذه الأسلحة بشكل أكثر. ومن أجل رؤية هذا بوضوح يجب تحديد الفرق بين الاستخدام الماضي والحاضر. يجب أن يرى المرء هذا الاختلاف وألا يعتبرهم نفس الشيء.

في جزء من تقييماتكم ، كنتم قد قيّمتم القضايا التي تسببت في ممارسات النظام هذه وقلتم: “هزيمتهم في مواجهة الكريلا”؟  في أي إطار تكتيكي تهزم الكريلا الجيش التركي؟

كما أسلفنا سابقاً، نحن كريلا حرية كردستان، في سياق تكتيكي، نقاوم عملية الدولة التركية التوسعية القائمة على الإبادة الجماعية للقضاء على القضية الكردية بالعنف ومن تسيير سياسة الإبادة والتصفية الجماعية في كردستان. من أجل تصفية مكاسب الشعب الكردي وتدمير قوى الديمقراطية في تركيا، لذا يتوجب تصعيد المقاومة. في سياق استراتيجية حرب الشعب الثورية، فإن أسلوب الكريلا الجديد الذي نقوم بتطويره في كردستان هو إطار تكتيكي بهدف إحباط التكنولوجيا الحديثة واستخبارات العصر الذي تعتمد عليه الدولة التركية. الحلقة الرئيسية لذلك هو أن فرق الكريلا لدينا منتشرة في الميدان ولديها القدرة على القتال بطريقة منسقة بناءً على الخبرة وأيضا على استخدام الأنفاق تحت الأرض والقتال. فرقنا منتشرة على الأرض ويمكنها القتال تحت الأرض. تقوم مقاومتنا على هزيمة حركة الاحتلال على كردستان.

ضد ذلك كيف تنفذ الدولة التركية خططها؟

كانت خطتهم تدمير مقاومة الأنفاق وفرق الكريلا على الساحة من خلال القوى الجوية والقنابل المحظورة والأسلحة الكيماوية لتحقيق نتيجة.

لذلك ، فإن استخدام هذه الأسلحة ليس شيئا ظهر في الحال؛ نحن نتحدث عن حالة استخدام مخطط لها مسبقا بناءً على استراتيجية المعركة. حاليا في زاب وأفاشين ومتينا، العدو يدير الحرب في الغالب عبر القوات الجوية والأسلحة الكيمياوية والقنابل المحظورة.

في هذا الجانب، فإن خلوصي أكار يخدع الرأي العام التركي بأكمله. يروي لنفسه قصصا مثل الكوماندوس يقاتلون جنبا إلى جنب ويموتون هكذا. ومع ذلك، فإن ما يسمى بالمرتزقة المحترفة ليس لديها وضع قتالي مباشر وجهاً لوجه على أرض المعركة. في الواقع، إذا كانوا شجعانا يمكنهم دخول الأنفاق وخوض قتال وجه لوجه ومن مسافات قريبة كهدف لهم. يتم ذلك في حالة حرب عادية وفقاً للقوانين. لكنهم لا يفعلون ذلك عندما يعبرون نفقا في مكان ما، فإن مقدمتهم ليسوا القوات المقاتلة، بل هم الغازات الكيمياوية وخبراء القنابل المختلفة؛ يريدون الحصول على نتائج باستخدام تلك الأسلحة المحظورة. في هذا الجانب دفعوا بالكلاب للمقدمة. كما أعلنوا عن مكافأة، وأرادوا استقدام حراس كرد ومرتزقة عرب، لكنهم وعبر ذلك لا يستطيعون الحصول على النتيجة التي يرجونها.

في هذه الحال، ما لم يحسبوه، هو مقاومة الكريلا؟

نعم؛ ما لم يأخذوه بالحسبان مستخدمو هذه الأسلحة والأساليب هو أن تحبط الكريلا هجوم العدو بتكتيكات ذكية وخلاقة وتقاوم بشجاعة كبيرة. لهذا فإن العدو لم ينتصر. أمر آخر لا يستطيعون فعل أي شيء في تركيا. هذا البلد لديه قوى ديمقراطية ذوي ضمير. إلى جانب مقاومة الكرد، تشكل القوى الديمقراطية التركية أيضا عقبة أمامهم. لذلك لا يمكن القضاء على القضية الكردية والحصول على نتائج عبر سياسة العنف التي يمارسونها ضد كردستان منذ مائة عام. حيث أن بنات وشباب الكرد الشجعان وكذلك الثوار الأمميون أصحاب فلسفة وفكر القائد أوجلان في مواجهتهم. هذا هو السبب في أنهم لا يستطيعون تحقيق أهدافهم عبر العنف. الأشهر الستة والنصف الماضية من مقاومة زاب-آفاشين-متينا، ومقاومة الكريلا، وشعبنا وقوى الديمقراطية ضد جميع هجمات وأعمال النظام الفاشي لحزب العدالة والتنمية – حزب الحركة القومية ، مرة أخرى في كردستان والأهم من ذلك، المقاومة التاريخية وموقف القائد أوجلان في إمرالي يظهر ذلك بوضوح.

أولئك الذين بقوا صامتين سيتألمون فيما بعد

موضوع آخر تمت مناقشته خلال هذه المرحلة  نُدّد به، وفي مقدمته موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني والأشخاص الذين دعموا المحتلين والتزموا الصمت حيال هذه المرحلة، ما رأيكم في هذه القضايا؟

مثلما حاول صدام قمع المقاومة الكردية بالأنفال والغازات الكيمياوية في حلبجة، فإن نظام حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية يريد الآن قمع مقاومة الشعب الوطني الديمقراطي في كردستان بالأسلحة الكيمياوية والقنابل المحظورة. لأنهم يواجهون إخفاقا كبيرا أمام المقاومة. ومع ذلك في مرحلة الإبادة هذه، هناك قوة تقول لنفسها “أنا كردي” وهي معهم، وهذا الأمر محط عار عليهم. في مواجهة هكذا وضع، غدا، ليس فقط من المنظور الحالي، ولكن أيضا من المنظور التاريخي، بماذا سيجيبون؟ هذه نقطة مهمة، لكن في نفس الوقت يجب أن يفكروا فيها. نقولها على الدوام: يجب التخلي عن ذلك؛ لا أحد مستفيد منه. هناك مفهوم يريد القضاء على كل مكتسبات وإنجازات الشعب الكردي، وضد هذا المفهوم هناك مقاومة تاريخية لكريلا حرية كردستان على أساس القيم الديمقراطية. أولئك الذين لا يرون هذه الحقيقة، يفعلون العكس ويصمتون عنها، سيعانون من هذا الشيء غدا في كل هذه المناحي.

كان هناك أيضا موضوع الأقنعة الواقية من الغازات التي صادرها الحزب الديمقراطي الكردستاني في فصل الربيع. ما أظهر ردود فعل منددة كبيرة تجاههم. ما حقيقة هذا المسألة؟

نعم؛ في وسائل الإعلام، تم ذكر الأقنعة التي اشترتها الكريلا. يجب إعطاء هذه المعلومات، فهذه الأقنعة لم يشتريها الكريلا. لقد تم انتاجها نتيجة لحملة من قبل الدوائر الصديقة والديمقراطية وأرادوا إرسالها إلى الكريلا.

ولأنهم لا يعرفون كيفية توصيل تلك الأقنعة للكريلا، يرسلونها إلى روج آفا؛ بعد ذلك علمنا بها. من هناك يسافرون سرا عبر مركبة مدنية لتسليمهم للكريلا. لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني يستولي عليهم. كما لو أنهم فعلوا شيئا جيدا جدا، قدم الحزب الديمقراطي الكردستاني استيلائه على الأقنعة كخبر. قصة تلك الأقنعة على هذا النحو، بفضل العمل الجاد وكد الأصدقاء من أوروبا، وصلت إلى هنا، لكن قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني صادرت تلك الأقنعة.

البيان أثر على شعب كردستان وأصدقائه، كيف تقيمون ردود الفعل التي ظهرت في هذه المرحلة المسماة “مرحلة الوجود -الفناء”؟

إن ردود فعل شعب كردستان، وخاصة شعبنا العزيز وأصدقائنا في أوروبا، بعد بيان مركز الدفاع الشعبي، والنزول إلى الشوارع وتصعيد الأنشطة المختلفة، تستحق التقييم. أحيي بكل احترام جميع الوطنيين والثوار والأصدقاء الذين شاركوا في هذه الأنشطة. الإجراءات لم تصل بعد إلى مستوى كاف. لا نستطيع أن نقول إن مستوى ما قد ظهر بما يتوافق مع الانتقادات التي وجهناها. لكن في أوروبا على وجه الخصوص، هناك جهود جادة من الوطنيين. تم اتخاذ بعض الخطوات في كردستان. نأمل من الآن فصاعداً أن تتصاعد ردود فعل شعبنا.

الكريلا وضعت مخاطرة جمة نصب أعينها

إن هذه المرحلة ليست بالعادية. نمر في مرحلة تتطلب التدخل وقيام جميع الأطراف الوطنية، وجيمع القوى المؤيدة لليمقراطية، بواجبهم. السبب الرئيسي الذي يجعلنا نسمي هذه الحرب “حرب الوجود والفناء” هو أن المرحلة  تحمل هكذا معنى. كون العدو يفعل كل شيء ضدنا للهيمنة عبر سياسة الإبادة الجماعية في كردستان، من خلال تسخير كل موارده، فإنه يريد أن يظلم مستقبل شعبنا بحرب شاملة. يريد الهيمنة من خلال الإبادة الجماعية في كردستان وعبر خلق موجة من الفاشية ضد شعوب المنطقة على أساس أحلام العثمانية الجديدة. إنهم يسعون لإتمام ذلك في قرن لوزان والجمهورية. في هذا الإطار، هذه مرحلة تاريخية، إنها مرحلة الوجود أو اللاوجود. هذا هو سبب أهمية هذه الحرب. وهذا هو معنى مقاومة الكريلا في مواجهة هذا الهجوم؛ تريد منع ذلك. وعليه فهذه قضية كل شعوبنا وشعوب المنطقة. كما تضع  الكريلا أيضا مخاطر كبيرة امام أعينها وتقاوم.

أدعو إلى تصعيد الحركة الاجتماعية

من ناحية أخرى، فإن التطورات ليست فقط في كردستان، بل في العالم والمنطقة برمتها، كما إن استشهاد جينا أميني ثم التطورات في شرق كردستان وإيران على أساس شعار “المرأة، حياة، حرة” مهمة وتاريخية للغاية. وهذا يظهر بوضوح أننا في مرحلة مهمة. في هذه المرحلة الهامة يجب على جميع الثوريين والوطنيين وشبيبة كردستان والنساء والكادحين أن يكافحوا أكثر. يجب أداء أدوار ومهام أكثر في النضال. اليوم هو يوم النضال. حان الوقت الآن للتنظيم والعمل. لهذا السبب أدعو الجميع إلى تنظيم أنفسهم أكثر، وتقديم المزيد من التضحيات والذهاب إلى الساحات، وتصعيد الحركة الاجتماعية وحماية إنجازاتهم وقيمهم بقوة أكبر. يمارس على قائدنا وقوى النضال وشعبنا قسوة وإهانات كبيرة. نرى ما تم فعله لشعبنا وشبابنا ونسائنا ومسؤولينا المنتخبين والصحفيين في كردستان. وكان آخر مثال ما تم ممارسته ضد الأكاديميين والديمقراطيين الذين صادقوا شعب كردستان. من واجبنا تصعيد المقاومة ضد كل هذه الأشياء. يجب ألا نبقى صامتين في وجه العزلة اللاإنسانية على القائد أوجلان، واستخدام الأسلحة الكيمياوية ضد الكريلا والقنابل المحظورة. وعليه فالتضحيات اللازمة لذلك واجب أساسي على كل الوطنيين والديمقراطيين، فضلا عن الحاجة الى الإنسانية والوطنية في هذه المرحلة الهامة من التاريخ.

هل ترى هناك نظام في العالم كالعزلة المطلقة والتعذيب النفسي على القائد أوجلان؟ التعذيب النفسي يمارس على القائد أوجلان، إنها حرب نفسية ويتم تعذيب كل شعب كردستان. فمن خلال اللعب على نفسية شعبنا، يهدف إلى احباط المجتمع. تواجهنا إدارة فاشية قذرة ومخزية للغاية، وغير أخلاقية. من بين جميع الزعماء الذين بقوا في تركيا، طيب أردوغان هو الشخص البعيد كل البعد عن الأخلاق والفضيلة. إذا كان بالفعل صاحب بعض القيم البطولية والأخلاقية، لما عذب القائد أوجلان في إمرالي. بناءً على تعذيب القائد أوجلان، لما وجد ذلك شرعياً بحق الشعب الكردي. لكنه لا يمكلك أدنى تلك القيم. وكل ما يهمه هو سلطته. فهو أبرز مثال عن السياسة الميكافيلية. وعبر مقاربته تلك يحتل طيب أردوغان المرتبة الأولى في الميكافيلية. لذلك من الضروري بالنسبة لنا أن نفي بمتطلبات واجباتنا كضرورة لهذه المرحلة وأن نقدم ما بوسعنا من أجل ذلك.

هناك جوانب عدة للعملية البطولية في مرسين

نفذت مقاتلتين فدائيتين عملية فدائية ضد مبنى الشرطة في مرسين، ضد استخدام الغازات الكيمياوية والضغط في السجون. ما رأيكم بهذه العملية الفدائية التي نفذتها اثنتين من مقاتلات الكريلا؟

في شخص سارة تولهلدان كوي وروكن زلال ورفاقهم، استذكر جميع شهداء العملية باحترام وامتنان. من الضروري فهم عملية الرفيقتين سارة وروكن. إنها ليست مهمة عادية. لقد أظهرتا الروح التي ينبغي التعامل بها في هذه المرحلة. لذلك أظهرتا طريق النصر بهذه العملية البطولية. فالرفيقة سارة هي أول قيادية توجهت إلى أنفاق المقاومة في سيان بغاري عام 2021, وتحدثت بالتفصيل حول استشهاد رفاقنا.

وبقسم الانتقام الذي قدمته هناك، تحولت إلى بركان انفجر في مرسين. هؤلاء الرفاق المخلصون أصحاب الكرامة، هما عضوات في الكتيبة الخالدة. في ذلك الوقت، دخلت وحدات الرفيقة سارة والوحدات الأخرى حيز العمل. ولت الدولة التركية الأدبار بسرعة. إذا بقيت الدولة التركية لفترة أطول، فإنها كانت ستتلقى ضربات أشد في غاري. هكذا دخل الرفاق في ذلك الوقت، إن لعمليتهم البطولية في مرسين أبعاد عديدة. أولاً، أرادتا الرد على الأسلحة الكيمياوية ونظام التعذيب في المعتقلات. لقد بعثتا بعمليتهن رسالة إلى الدولة التركية الفاشية. ومفاد الرسالة “لا يمكنكم تحقيق نتائج عبر الأسلحة الكيمياوية. إذا استخدمتموها، فعبر هكذا طرق سنصل لقلبكم.” لقد كانت هذه العملية تحذيرا جدياً، هناك أظهروا أنهم أعضاء في الكتيبة الخالدة، وهو ما أظهر موقفهم عبر المقاطع، بروحهم الهجومية، بمسيرتهم التي تتحدى الموت، بشجاعتهم ورباطة جأشهم في الفدائية الأبوجية.

إن أهم ما يميز كتيبة الخالدين الأبوجيين، هو أنهم لا يعرفون الخوف، دون أن يخشوا العدو والموت، بذكاء ومهارة كبيرة، يصلون إلى هدفهم وينتصرون، لقد نفذوا ذلك عملياً، موقفهم هو رسالة عظيمة لشبيبة كردستان وللبشرية جمعاء الذين يناضلون ضد الاستبداد والفاشية، لقد أصبحتا صرخة الإنسانية ضد الممارسات الوحشية والغير الشرعية لنظام الإبادة الجماعية التركي الذي اعتدى على جميع القيم الأخلاقية والإنسانية في كردستان.

المصدر:ANF