رداً على العملية الفدائية في مرسين انضم 5 من شبيبة مدينة منبج إلى صفوف الكريلا

0
86

بهدف الرد على العملية الفدائية التي قامت به الشابتين سارة تولهدان وروكن زلال في مدينة مرسين ، أعلن 5 من شبيبة مدينة منبج من خلال بيان إنضمامهم الى صفوف الكريلا, وأكدوا أن العملية الفدائية التي قامت به الرفيقتين سارة وروكن هي بمثابة تعليمات لهم لا بد من تنفيذها للإنضمام الى صفوف الكريلا.

وجاء في البيان الذي أدلى بها 5 من شبيبة مدينة منبج كالتالي:
الى شعبنا الوطني وشبيبتنا المتعطشة الى الحرية
أكمل الهجوم على جبال كردستان خمسة أشهر ويدخل شهره السادس ,لم يكن هذا الهجوم على مقاتلي حرية كردستان فحسب ، بل كان في الواقع هجومًا على الشعوب المتطلعة للحرية ، الشعوب الذين يريدون الحرية وجودهم هو بفضل بسالة وجود الكريلا.
فالدولة الفاشية والمحتلة ترتكب مجازر بحق الشعوب دون أي تمييز بين الأكراد والعرب والسريانيين ، سواء في شمال وشرق سوريا أو في جنوب كردستان ، ليس لها سوى هدف واحد وهو إنهاء أحلام الحرية التي أصبحت حقيقة.
إن مقاتلين الحرية في كردستان ، المكونيين من إخواننا وأخواتنا من جميع المكونات ، يقاتلون ضد فاشية القرن الحادي والعشرين ببطولة وبإرادة صلبة وعزيمة وإصرار يركعون العدو في جبال كردستان .
في 26 من شهر أيلول عام 2022 قامت شاباتين سارة وروكن بتنفيذ عملية فدائية ضد جنود الأحتلال التركي في عقر مدينة مرسين.
لقد أستمدت الشابتين المقاتلتين روكن و سارة روح الهجوم والتضحية هذه من مقاومة القائد آبو في جزيرة إيمرالي.
ونحن كالشبيبة الكردية والعربية نرى أنفسنا مسؤولون أمام هذا التضحية ولا بد مننا أن ننفذ مسؤليتنا أمام هذا العمل كون هذا العمل الفدائي هو تعليمات لنا.
في بلادنا حرب ، أرضنا محتلة ، شعبنا مهجر ، كل هذه إرتكابات العدو هو سبب غضبنا على العدو.
ونحن كشبيبة مدينة منبج، قررنا الأنضمام إلى صفوف مقاتلين الكريلا من أجل بلدنا ومن أجل حياة حرة مع قائدنا.
ونعد شعبنا بأن نطبق تعليمات و أوامر الفدائيتين سارة وروكن, وعلى هذا الأساس نقول مرة أخرى إننا سنهزم هذا العدو وندفنه هنا.
وندعوا جميع الشباب من الكرد والعرب للإنضمام إلى حرب الحرية وتحمل المسؤولية والإنضمام إلى صفوف المقاتلين والدفاع عن مكتسباتنا وعدم إعطاء الإذن لأحد أن يدنس تراب أرضنا الطاهرة والمقدسة.
الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى الذي ينضم بها الشبيبية الى صفوف الكريلا بهذه الطريقة
في الوقت الذي كان فيه وزير الحرب الخاصة لحكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الديمقراطي الخائن يريدون إظهار أنه لم يعد هناك شباب في غرب كردستان لم يتبقى أحد لينضموا الى الكريلا، على عكس هذا ، الشبيبة الكردستانية تصرفوا بمسؤلية تجاه وطنهم وأفرغوا كذبهم
وفي الوقت السابق أي في العام الخمسين لإنتصار القائد آبو ، أنضم 50 شابًا وشابة من غرب كردستان إلى صفوف الكريلا معاُ وحتى الآن يتوجهون الشبيبة الكردستانية الى جبال كردستان.