أبرز مستجدات يوم السبت 15 تشرين الأول 2022

0
63

بقاء القائد والمفكر الأممي عبد الله أو. جلان في المعتقل بعيداً عن العالم الخارجي في عزلة شديدة وتجريد من حقوقه في الحق بزيارة من أهله وكذلك هيئة المحاميين، إنما هو انتقاص من حقوق المعتقل التي تكفلها القوانين الدولية وحتى القوانين التي وضعتها الدولة التركية نفسها. استمرارية الاعتقال هو استمرارية للمؤامرة الدولية منذ 25 عاماً
يقول القائد عبد الله أوجلان: “إن تاريخ الإتيان بي إلى تركيا كان في الـ 15 من شباط. يصادف هذا التاريخ يوم بدء المؤامرة ضد الشيخ سعيد (15 شباط 1925). كما صدر قرار الإعدام بحقي في 29 حزيران 1999، بعد محاكمة صورية في الجزيرة، كانت أقرب إلى المسرحية في توقيت يصادف اليوم الذي أُعدم فيه الشيخ سعيد مع مجموعة من رفاقه”.
لم يكن هذا الأمر صدفة، فالعدو يعلم جيداً ماذا يفعل. مؤامرة التاسع من تشرين الأول بدأت بتخطيط مدروس ومحبوك جيداً من جانب الثلاثي (بريطانيا، الولايات المتحدة، إسرائيل) حيث أرسلت فرقها واستنفرت أجهزتها الأمنية وسخّرت لها كل الإمكانات المتاحة ووضعت كل التكنولوجيا في العمل حيث كانت طائرات “الآواكس” التجسسية تتمركز فوق منطقة الشرق الأوسط إلى جانب مئات الأقمار الصناعية التي تم تخصيصها من أجل إنجاح هذه المؤامرة.
يجب أن نستمر في نضالنا من أجل حرية القائد كما هو مستمر في المقاومة العظيمة التي يبديها تجاه الطغاة. الحرية تليق بك قائدي.

منذ شهر والاحتجاجات التي عمت شرق كردستان بعد مقتل “جينا” مهسا أميني بشكل وحشي على يد عصابات الملالي المجرمة في طهران ما تزال مستمرة. هذه الاحتجاجات التي تحولت الى انتفاضة وثورة شعبية عارمة في عموم كردستان وكذلك سائر مناطق إيران حيث تاقت الروح الشعبية وبخاصة لدى النساء والشباب الى الحرية والعيش بكرامة غير آبه بالقتل الوحشي الذي تمارسه الفرق الأمنية لنظام الملالي والعباءات. نزلت الحشود الى الساحات وأحرقت صور وحطمت تماثيل وأصنام “آيات الله” الذين قدموا من بلاد “الكفار” بعد أن كانوا لاجئين فيها لسنوات وأسسوا “جمهورية إسلامية” بالشكل فقط وليس بالمضمون.
الشعب يريد اسقاط الدكتاتور “ولي الفقيه” هذا النظام الذي سلب شعوب إيران ارادتها وكرامتها وغطاها من رأسها الى أخمص قدميها بالعباءة البالية الشكلية. الانتفاضة مستمرة وتزداد وتيرتها رغم مراهنة النظام على وهنها واخمادها بالقوة والادعاء بأنها صنيعة الخارج وليست من الداخل ولا شعوب إيران من تقوم بالثورة..
أمر مضحك للغاية يُذكّرنا بوزير اعلام نظام صدام محمد سعيد الصحاف عندما كانت الدبابات الأمريكية تعبر الجسر الى قلب بغداد بينما الصحاف يصرح “شوية علوج”.

دولة الاحتلال التركي وحكومة الحرب التي يقودها الطاغية أردوغان مستمرة بالاعتداءات والعدوان على مناطق شمال وشرق سوريا من خلال قصفها المدفعي وتحريك مسيّراتها في الأجواء وقصف المناطق الآمنة في مختلف المناطق من ريف ديرك وصولا الى ريف عفرين والشهبا. وهي لا تكتفي بذلك بل تسعى الى خلق حالة من التوترات وعدم الاستقرار في المنطقة وذلك من خلال إعطائها الضوء الأخضر ل “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا) بالقدوم الى المناطق التي احتلتها سابقا(اعزاز، عفرين، الباب) وغيرها، عبر عملياتها وتشكيل حزام إرهابي جديد على طول الحدود.
وفي الآونة الأخيرة صرّح العديد مرتزقة ما يُسمى “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، بأنهم قد تفاجأوا من قدوم “هيئة تحرير الشام” الى المناطق التي احتلتها في محاولة منها لإبعاد الشبهة عن تركيا! يا سبحان الله منذ أشهر وقوات سوريا الديمقراطية كانت قد صرحّت بأنه هناك مخطط لإعادة تشكيل حزام أسود وقد جرت عدة عمليات استلام وتسليم وبرعاية تركية.
بالنسبة لنا لا فرق بين سيطرة “النصرة ” أو غيرها على عفرين وباقي المناطق السورية المحتلة. جميعها أطراف محتلة ونحن نتقرّب من تلك المناطق كمناطق محتلة يجب تحريرها.