أبرز مستجدات يوم السبت 01 تشرين الأول 2022

0
82

مع دخولنا شهر تشرين الثاني من العام الحالي 2022 والذي سوف تدخل المؤامرة الدولية ضد القائد أو.جلان في التاسع من الشهر الجاري عامها الخامس والعشرون منهية أربعة وعشرون عاماً من استمراريتها وفي المقابل وجود مقاومة متواصلة وبإرادة فولاذية حرة من جانب القائد لإفراغ هذه المؤامرة والعمل على افشالها. لم تأتي هذه المؤامرة من فراغ، فهي جاءت بتخطط ودراسة بدقة عالية من جانب الدول التي شاركت فيها وعلى أعلى المستويات، بدأ بالرئيس المصري المخلوع حسني مبارك الذي قام بجولات مكوكية بين دمشق وأنقرة وانتهاء بقادة اليونان الذين خانوا القائد وشاركوا في هذه المؤامرة، لا بل كان لهم الدور الرئيسي فيها من خلال التحدث المباشر للقائد ووعده بأنه سيستطيع أن ينقل قضية شعبه أمام المحاكم الأوروبية وأنهم سوف يساعدونه في ذلك. لكن الحقيقة كانت مختلفة. سنتناول مسيرة هذه المؤامرة بشكل يومي ومن مختلف الجوانب. وعلينا جميعاً أن نقاوم لإفشالها ونستمد القوة والعزيمة من مقاومة ايمرالي.

الانتفاضة في شرق كردستان تتوسع بشكل كبير وتشمل معظم أرجاء إيران وتتحول في الوقت نفسه إلى فتحة أمل لشعوب إيران للخلاص من نظام العباءات الكريه. هذا النظام الذي استهدف المرأة بالدرجة الأولى من خلال فرض اللباس (العباية) عليها منذ استلام الحكم سنة 1979. شعوب إيران المتعددة تاقت الى الحرية وبخاصة النساء حيث قامت بقيادة هذه الانتفاضة والاحتجاجات نازعة عنها هذه العباءة التي تختصر المرأة فقط بجسدها وليس بروحها وفكرها ونضالها. انتشرت الاحتجاجات كالنار في الهشيم وكانت شرارة الانطلاقة من “سقز” بشرق كردستان خلال مراسيم دفن الشهيدة “جينا” مهسا أميني. المرأة الحرة في الأهواز وفي بلوشستان وخراسان وأذربيجان وفارس وفي سائر المناطق تضامنت مع المرأة الكردية الحرة التي رفعت راية الحرية ونزلت الى الساحات والشوارع للحصول على حقوقها. النصر حليف الشعوب مهما طال.

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية عبر ناطقها الرسمي أنها سوف تستمر بعملياتها الأمنية في مناطق شمال وشرق سوريا والتي أوجعت الاستخبارات التركية حيث تم القاء القبض على شبكات الجواسيس والعملاء الذين كانت قد جنّدتهم وصرفت عليهم الكثير. هذه العمليات سوف تستمر ولن تتوقف وهي بالفعل مستمرة وسوف يتم الإعلان عن النتائج التي تحققها خلال الفترة القادمة. لذا على شعبنا أن يكون يقظاً وحذراً وأن يرفع من حسه وحدسه الأمني الى أقصى درجة، كون دولة الاحتلال التركي قد تلقت ضربات مؤلمة وموجعة. لذلك في تكثف من ارسال مسيراتها فوق أجواء شمال وشرق سوريا تترصد وتنتظر أن تستهدف أماكن وأشخاص بغية الحديث عن تحقيق انتصارات كما تدّعي.

لا زالت أصداء العملية الفدائية التي نفذتها مقاتلتان من قوات الدفاع الشعبي (روكن، سارا) ضد مركز شرطة دولة الاحتلال التركي في مرسين، تتردد بفخر واعتزاز بين أبناء شعبنا الكردستاني في سائر أجزاء الوطن وفي المهجر وكذلك من جانب القوى الديمقراطية العالمية والتي تعلم جيداً ما تفعله دولة الاحتلال التركي بحق شعبنا وسائر شعوب المنطقة. إن هذه العملية الفدائية العظيمة جاءت كرد فعل طبيعي وحق مشروع ضد مركز عسكري يتم فيه تعذيب وقتل أبناء هذا الشعب، فكم من جنازة خرجت من السجون في الفترة الأخيرة؟ حتى أصبحت هذه السجون كالمقابر. بالإضافة الى استخدام دولة الاحتلال الفاشي الأسلحة الكيماوية والقنابل النووية التكتيكية المحرمة دوليا ضد مقاتلي الحرية في جبال كردستان دون أن يندد العالم بهذه الجرائم بينما عند قيامنا بعملية عسكرية تستهدف نقطة عسكرية يتم التهجم على قواتنا وهذا الأمر مرفوض تماماً ويصب في صالح العدو.