أبرز مستجدات يوم الأحد 25 أيلول 2022

0
73

تستمر العزلة المشددة المفروضة على القائد المفكر عبد الله أو.جلان من جانب دولة الاحتلال التركي في معتقل ايمرالي، هذه العزلة المخالفة لكل المعايير القانونية والحقوقية والإنسانية ونحن نقترب من تاريخ بدء المؤامرة الدولة بحق القائد والتي بدأت في التاسع من تشرين الأول 1998 من خلال خروج القائد من ساحة الشرق الأوسط وهو يأمل ان يعرض قضية شعبه أمام المحاكم الأوروبية التي تدّعي حماية حقوق الإنسان والحفاظ عليها. لكنها في حقيقة الأمر تخدم مصالح نت أنشئها ولأغراض تناسب مصالحها. وهكذا تستمر المؤامرة وهي في عامها الرابع والعشرين من خلال هذه العزلة والتجريد الذي تمارسه دولة الاحتلال التركي بأبشع أنواعه بحق القائد. يجب على جميع الشعوب المناضلة من أجل السلام والعيش بكرامة وحرية أن ترفع صوتها عالياً مطالبة بحرية القائد والمفكر أو.جلان والحوار معه من أجل حل كافة القضايا العالقة في المنطقة وفي مقدمتها القضية الكردية.

أصدرت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني بيانا حول عملية اختطاف وتسليم مقاتلين من قوات الدفاع الشعبي من جانب دولة أرمينيا الى دولة الاحتلال التركي. هذا وقد كان كلا من “علي شير” و”لهنك” قد تم اعتقالهم من جانب السلطات الأرمنية على الحدود في آب 2021 وتم سجنهم وبعد فتح قضتهم في الإطار القانوني أصدرت محكمة التمييز الأرمنية قراراً بإطلاق سراحهم في 23 شباط 2022. لكن الاستخبارات الأرمنية اختطفتهم وسلمتهم للاستخبارات التركية. وذكر البيان أن الدولة الأرمنية قد انتهكت القوانين الدولية وهذا عار عليها ونحن ندين هذا التصرف العدائي لقضية شعبنا والذي يصب في مصلحة الحكومة الفاشية في تركيا حكومة AKP/ MHP. كما أكد البيان على أن ما تروج له وسائل الحرب الخاصة التركية من أنها نجحت من خلال عملية استخباراتية في اعتقال رفيقينا عارية عن الصحة وأنه تم تسليمهم من جانب حكومة باشايان. ونحن نكن كل الاحترام والتقدير للشعب الأرمني وعليه أن يعرف بأن حكومة باشايان معادية لتطلعاته في الحرية واستعادة أراضيه المحتلة.

بعد حلب والرقة والطبقة وقامشلو، عقد مجلس سوريا الديمقراطية ندوة وملتقى حواري في كلا من ديريك والشدادي بحضور الكثير من الفعاليات السياسية والمجتمعية والثقافية ووجهاء العشائر وتمحور الحوار حول نقطتين رئيسيتين الأولى هي مسالة الهوية الوطنية السورية الجامعة، والثانية موضوع اللامركزية. حيث سبق لرئيسة الهيئة التنفيذية للمجلس أن أكّدت بأن حل الأزمة السورية لن يأتي من الخارج وأنه على القوى السياسية الوطنية والديمقراطية في سوريا العمل على وضع هذا الحل. يُعتبر نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية الحل الأنسب والأمثل للأزمة السورية التي تداخلت فيها مصالح الدول الإقليمية مع مصالح الدول الكبرى بينما بقيت مصلحة الشعب السوري آخر همّ القوى المتصارعة على النفوذ والسيطرة على الساحة السورية. إن نموذج الإدارة الذاتية يعبّر عن حقيقة العيش الذي يريده الشعب السوري من خلال العيش المشترك وأخوة الشعوب وتقبل الآخر.