أبرز مستجدات اليوم الخميس 22 أيلول 2022

0
96

أفشلت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) مخطط لخلايا تنظيم داعش الإرهابي للهجوم على مخيم الهول حيث حصلت القوى الأمنية على معلومات تؤكد على قيام خلايا داعشية بتجهيز سيارتين مفخختين للهجوم بهما على القوات التي تحرس المخيم في المدخل الرئيسي ومن ثم تقوم بالهجوم على المخيم والسيطرة عليه، وذلك كرد على حملة “الإنسانية والأمن” والتي تلقوا من خلالها ضربات موجعة باعتقال الكثير من عناصرهم ومتزعمي هذه الخلايا. وفي الحال اتخذت القوى الأمنية الاحتياطات اللازمة وتم وضع كمين لهم بالقرب من قرية “أم فكيك” التابعة لناحية الهول. حيث تم الاشتباك معها مما أسفر عن تفجير الخلية للسيارة المفخخة وتم قتل 3 عناصر وجرح الأخر حيث القت القوى الأمنية القبض عليه. كما تعاملت قواتنا مع السيارة الثانية المفخخة بأكثر من 300كغ من المواد المتفجرة حيث فككتها. خلال هذه الاشتباكات أصيب أحد عناصر قوى الأمن الداخلي وتم نقله للمشفى لتلقي العلاج. علينا جميعاً أن نكون حذرين ومنتبهين لمثل هذه الخلايا المنتشرة في مناطقنا وبدعم مباشر وعلني من دولة الاحتلال التركي.

في نفس الوقت الذي كانت تسعى فيه خلايا داعش الاجرامية بالسيطرة على مخيم الهول، كانت هناك معلومات لدى قوات سوريا الديمقراطية بأنه يجري في الرقة التحضير لعدة عمليات هجومية حيث قامت وحدات مكافحة الإرهاب بتنفيذ عمليتين نوعيتين في منطقة الكرامة القت خلالها القبض على 6 داعشين من بينهم أحد متزعمي خلايا داعش. أوقت قوات سوريا الديمقراطية أنه خلال العملية الأولى تم القاء القبض على أحد متزعمي خلايا داعش الذي كان يجهز العبوات والاحزمة الناسفة والمواد المتفجرة ويوزعها على الخلايا. وفي العملية الثانية تم القاء القبض على خمسة عناصر كانوا يجهزون العبوات الناسفة والمواد المتفجرة لزرعها في أماكن مختلفة بغية حصد الأرواح وإلحاق الضرر والأذية بالمواطنين كما تم العثور على كميات من الأسلحة والذخائر في البيت الذي كانوا يتواجدون فيه. يتطلب هذا الأمر منا جميعاً أن نكون يقظين ونكون عوناً لقوانا الأمنية.

انتفاضة روجهلات تدخل يومها الخامس وهي تستمر في الانتشار كالنار في الهشيم. على الرغم من استخدام حكومة الملالي في إيران للأسلحة والرصاص الحي وقتل الكثير من الشباب والنساء بدم بارد، إلا أن شعبنا مستمر في التظاهر وخوض الكفاح والنضال من أجل حياة حرة وعلى وجه الخصوص احقاق حرية المرأة التي يتم استهدافها بشكل ممنهج والهدف هو كسر ارادتها لأن إرادة المرأة الحرة هي إرادة الحياة الحرة. توسعت الانتفاضة لتشمل الكثير من المدن الإيرانية بالإضافة الى سائر مدن روجهلات والتي اسفرت هذه الاحتجاجات عن سقوط العديد من الشهداء ومئات الجرحى في مختلف المناطق. لمواجهة هذه الانتفاضة وبدلا من تشكيل لجنة والتفاوض مع المنتفضين واجراء إصلاحات في بنية النظام الرجعي، استخدم هذا النظام مختلف الأسلحة ويبدو بأنه قرر حسم الأمور من خلال القوة المفرطة. ليس بعيد أن نشهد في الأيام القليلة المقبلة ظهور الدبابات والمدرعات العسكرية في شوارع طهران وبقية المدن الإيرانية. أما في روجهلات كردستان في موجودة منذ احتلالها.

لماذا أعفت الدولة التركية القائد والمفكر عبد الله أوجلان من “الحق في الأمل” الموجود في الدستور التركي والمكفول لكل السجناء المحكومين بالمؤبد؟ سؤال يتبادر الى الأذهان. فالقائد الذي تم اعتقاله أثر مؤامرة دولية بدأت في التاسع من تشرين الأول عام 1998 وانتهت يوم الخامس عشر من شباط 1999 باعتقاله وتسليمه لتركيا، يعيش منذ أكثر من 18 عشر شهراً في عزلة تامة وبعيداً عن لقاء محاميه أو عائلته بحجة “عقوبات انضباطية” تفرضها إدارة السجن. هذه العزلة والتجريد من الحقوق ترتبط بشكل وثيق بالسياسة التركية المعادية للشعوب وعبى وجه الخصوص الشعب الكردي فهي تقوم بحرب إبادة ضد الكرد وضد طبيعة كردستان، حتى أنها لم تسمح بالقيام بتظاهرات شعبية ضد نظام الملالي في طهران في إشارة واضحة لدعمها لما يقوم به هذا النظام من قتل وقمع ضد المنتفضين والمحتجين. ما تقوم به حكومة AKP / MHP إنما هو مخالف للاتفاقية الأوروبية التي وقعتها تركيا
يُذكر أنه في بداية محاكمة القائد أو.جلان فرضت الدولة التركية عقوبة الإعدام ثم قاموا بإلغائها ليفرضوا عقوبة المؤبد المشدد. ليس هناك قواعد لهذه الممارسات والأفعال في القوانين التركية. لقد قاموا بإنشاء قانون خاص من أجل القائد في عام 2002، وهذا القانون يقول: (طالما هو على قيد الحياة فسيبقى في السجن حتى الموت ويقضي كامل حياته في السجن)”.