أبرز مستجدات يوم الخميس 15 أيلول 2022

0
37

تقدم 350 محامياً، من 22 دولة بطلب من اجل اللقاء مع القائد والمفكر الأممي عبد الله أو.جلان، والمعتقلين الآخرين معه في معتقل جزيرة إمرالي. وأعلن المحامون عن طلبهم هذا في رسالة موجهة الى وزارة العدل التركية عبر مؤتمر صحفي تم عقده البارحة في العاصمة البلجيكية بروكسل. ُذكر أن هؤلاء المحامون منهم من يُمثل مؤسسات قانونية في بلدانهم وهم من العديد من دول أوروبا ومن استراليا، جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، الهند، البرازيل، اليابان، الولايات المتحدة الأمريكية. وشكر محامو القائد من مكتب العصر الحقوقي زملائهم المحامون م الذين تقدموا بهذه المبادرة ذاكرين أن موكليهم محتجزون في ظروف عزلة شديدة ولم يُسمع عنهم أية أخبار منذ ما يزيد عن 17 شهراً وهو ما يُثير الريبة حول وضعهم الصحي. فضلاً عن أن الوضع الحالي للعزلة المفروضة عليهم غير قانونية وتحت حجج واهية.
لا بد من الاستمرار في المطالبة بإنهاء اعتقال القائد وإطلاق سراحه الغير مشروط والتفاوض معه لحل كافة القضايا العالقة في المنطقة وفي مقدمتها القضية الكردية.

تواصل دولة الاحتلال التركي إبادة طبيعة كردستان، فمن ديرسم إلى بستا، ومن بوطان الى بهدينان، ومن الرها الى عفرين، يستمر مسلسل قطع الأشجار وحرق الغابات وتدمير هائل للطبيعة. يستخدمون كل أساليب الإبادة والتدمير، من القنابل النووية التكتيكية إلى الأسلحة البيولوجية والكيماوية المدرجة على لائحة الأسلحة المحرمة دولياً. لكنهم لا يأبهون ويستمرون في هذا التدمير الممنهج في ظل الصمت الدولي المريب. البيئة المدمرة هي انسان مدمّر. إذ لا يمكن للإنسان أن يعيش بمعزل عن الطبيعة، كما لا يمكن أن توجد الطبيعة بشكل مستقل عن الانسان. لذا دعونا جميعاً نشارك في مسيرة “جودي” لحماية الطبيعة والتي ستنطلق فعاليتها غداً مساء عبر هاشتاغ وتحت شعار “هلموا لنحمي الحياة بوجه النظام الفاشي المحتل”. علينا أن نرفع صوتنا عالياً ضد ما يجري من جانب الحكومة التركية الفاشية ضد طبيعة وشعب كردستان.

تواصل القوى الأمنية (الأسايش) وبدعم ومساندة من قوات سوريا الديمقراطية المرحلة الثانية من حملة “الإنسانية والأمن” والتي دخلت يومها الثاني والعشرون. هذه الحملة التي حققت الكثير من النجاحات والتي فككت من خلالها العديد من الخلايا الإرهابية واعتقلت أعضائها كما اكتشفت الكثير من الانفاق والخنادق وكذلك الأسلحة والذخائر وأجهزة الاتصالات وغيرها من المعدات التي تستخدمها خلايا التنظيم الإرهابي لترهيب قاطني المخيم وزرع الخوف والرعب داخلهم. الحملة تجري ضمن المخيم وفق المخطط المرسوم لها بدقة وحذر شديدين، وهي تكتشف خلايا خارج المخيم تساعد على اجراء الاتصالات بين عناصر التنظيم المختبئين داخل المخيم وبين الاستخبارات التركية التي تحركهم وفق مصالحها وتستخدمهم من أجل زعزعة أمن واستقرار المخيم بهدف خلق فوضى ليتم من خلالها السيطرة على المخيم والانطلاق منه لإعادة السيطرة على بقية المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية.
الحملة مستمرة وهي تحقق كل يوم انتصار جديد على الإرهاب والتطرف وتقتلع جذوره وتجفف منابعه. النصر لقواتنا