أبرز مستجدات يوم الأربعاء 14 أيلول 2022

0
48

كنّا قد كتبنا أكثر من مرة عن مدى أهمية المرحلة الثانية من حملة “الإنسانية والأمن” التي تجري ضمن مخيم الهول من جانب قواتنا الأمنية وبمساندة من القوات العسكرية. هذا المخيم أصبح بؤرة تفريخ للإرهاب وإنشاء جيل جديد مجبول على الحقد والكراهية لكل من يخالف رأيه في الحياة وطريقة العيش. وقد ظهر هذا الأمر جليّاً خلال الصور التي تم التقاطها من جانب المصورين المرافقين للحملة حيث أظهرت هذه الصور كيفية تربية الأطفال على عملية القتل والذبح بحيث كانوا يأشرون بأيديهم تجاه قواتنا بحركة الذبح. إلى جانب ذلك، كان الأطفال الصغار يرشقون العناصر الأمنية بالحجارة. هذه البيئة الحاضنة للفكر السلفي المتطرف الرافض لأي شيء مخالف أو مغاير له. لذا، علينا جميعاً أن نفضح حقيقة هذا الفكر المتطرف الإرهابي الذي يعشعش في أذهان عوائل التنظيم الإرهابي ونلاحظ هذا الشيء من خلال ضغطهم على بقية قاطني المخيم من الأسر الغير داعشية وقتل العديد من النساء والرجال وحرق الخيم وتدريب الأطفال على هذا الفكر المتطرف الإرهابي.

تستمر التحضيرات من جانب القوى السياسية والمجتمعية في باكور كردستان (حزب الشعوب الديمقراطية HDP، حركة المرأة الحرة TJA، مؤتمر المجتمع الديمقراطي DTK، حزب الاقاليم الديمقراطي DBP، وحركة ميزوبوتاميا للبيئة) من أجل مسيرة تنطلق في 17 الشهر الجاري من مدينة شرناخ باتجاه جبل جودي وذلك للتعبير عن الغضب والاحتجاج على عمليات الحرق وقطع الأشجار التي تجري بحق جبال كردستان والتي تؤدي الى دمار مخيف في الطبيعة وبالتالي تؤثر على حياة السكان في تلك المناطق. إن ما تقوم به دولة الاحتلال التركي من عمليات الحرق والقطع المستمر للأشجار في جبال كردستان مستمرة في جميع المناطق التي تحتلها وليس فقط في باكور فهي تقطع الأشجار بشكل يومي في مناطق جنوب كردستان وكذلك في روج افا خاصة في عفرين. لذا علينا جميعاً أن نشارك في حملة الهاشتاغ التي ستنطلق ليلة بدء المسيرة وأن ننشر على صفحاتنا صور المسيرة ونفضح الاحتلال التركي وممارساته العدائية بحق الطبيعة.


المقاومة في عفرين المحتلة ما زالت مستمرة ولم تتوقف يوماً واحداً. أعلنت قوات تحرير عفرين عن سلسلة من العمليات النوعية التي قامت بها عناصرها داخل عفرين والتي أسفرت عن مقتل أربعة جنود اتراك و12 من المرتزقة التابعين لهم بالإضافة الى العشرات من الجرحى. كما تم تدمير مستودع ذخيرة وعربة عسكرية. هذه العمليات التي تجري ضمن المناطق المحتلة، تؤكّد للمحتل والعالم أجمع أن أبناء وبنات عفرين ومهم جميع مواطني شمال وشرق سوريا لم ولن يتخلوا عن العمل بشكل فعّال ومؤثر من أجل تحرير عفرين وسائر المناطق المحتلة من جانب دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.