أبرز مستجدات السبت 10 أيلول 2022

0
49

 

منذ ما يزيد عن 17 شهراً ولم يلتقي لا المحاميين ولا عوائل القائد والمفكر عبد الله أو.جلان والمعتقلين الآخرين في سجن جزيرة ايمرالي بالمحكومين وهو ما يخالف كل الأعراف والقوانين المحلية والدولية. لذا قدم مكتب المحامين المدافعين عن القائد طلب الى لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية CPT من أجل زيارة معتقل ايمرالي واللقاء مع المعتقلين هناك. ما تمارسه السلطات الفاشية التركية من تعذيب نفسي وجسدي بحق معتقلي ايمرالي يتجاوز حقوق السجناء والمعتقلين وفق دستور وقوانين الدولة التركية نفسها وكذلك تلك الأوروبية التي وقعت عليها تركيا. علينا جميعاً أن نشارك في حملة الدعم لطلب مكتب محاماة العصر بضرورة زيار CPT لجزيرة ايمرالي والاطمئنان عن صحة وأوضاع المعتقلين هناك. علينا أن نرفع الصوت عالياً ونستمر في المطالبة بالحرية الجسدية للقائد وكذلك الحرية لكافة معتقلي الراي في سجون الفاشية التركية.


تتواصل بحزم وعزم حملة “الإنسانية والأمن” داخل مخيم الهول، من جانب القوى الأمنية وبمساندة ودعم من قوات سوريا الديمقراطية وكذلك التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب. ليلة الأمس تم اكتشاف العديد من الأدلة الجديدة لتورط الدولة الفاشية التركية في هذا الأمر حيث تم العثور على حبوب مخدرة وذخيرة أسلحة واعلام لداعش. وتأتي أهمية هذه الحملة في هذه المرحلة الحساسة التي نعيشها حيث نلاحظ أنه مه بدء هذه الحملة خفّت شيئاً فشيئاً استهداف الطائرات المسيرة مما يؤكد على الترابط بين دولة الاحتلال التركي وداعش ومرتزقتها. ولأهمية هذه الحملة ايضاً، استعرضت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية مع القيادة المركزية الامريكية هذه العملية كما قام الجنرال مظلوم عبدي برفقة قائد قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش بالأمس بزيارة المخيم ومتابعة الحملة وآخر تطوراتها.


تستمر قوات الدفاع الشعبي في مقاومتها الكبيرة التي تتجاوز حدود الممكن بكثير وتجترع المعجزات في مواجهة الترسانة الكبيرة من مختلف صنوف الأسلحة التي تستخدمها دولة الاحتلال التركي من أجل القضاء على هذه القوات وبالتالي احتلال ما تبقى من باشور. رغم كل التكنيك المتطور والأسلحة الفتاكة التي تشن بها حربها الهمجية والوحشية على كردستان وقوات الدفاع الشعبي، إلا انها لم تستطع حتى الان الادعاء بتحقيق النصر في أي بقعة من بقاع مناطق الدفاع المشروع سواء في الزاب، افاشين ومتينا. على العكس من ذلك في تتلقى بشكل يومي ضربات موجعة من طرف قوات الدفاع الشعبي. وبالتالي تضطر في الكثير من الأحيان الفاشية التركية الى الكذب بشأن خسائرها، لكنها في الآونة الأخيرة اضطرت الى الاعتراف بإسقاط قوات الدفاع الشعبي لطائرة هليكوبتر من نوع سيكورسكي