أبرز مستجدات يوم الجمعة 9 أيلول 2022

0
52

 

عملية “الإنسانية والأمن” التي تقوم بها القوى الأمنية والعسكرية لشمال وشرق سوريا في مخيم الهول تدخل مراحل متقدمة وتُثبت تحقيقها نتائج ملموسة على لأرض. هذه الحقيقة تتوضح بشكل أكبر عندما نرى كيف يختبئ عناصر التنظيم الإرهابي الذين كانوا يصولون ويجولون في الأراضي السورية والعراقية ويقطعون رؤوس البشر، نراهم الأن يخفون أنفسهم بين العوائل ويتغطون بلباس النساء. هؤلاء هم من كانوا يعيثون في الأرض فساداً. هاجموا الازيديين في شنكال وارتكبوا المجازر بحقهم، رغم أن أهالي شنكال لم يعتدوا على أحد ولم تكن لديهم قوة تحميهم. والقوة التي من المفترض أن تحميهم (مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني) هربوا وتركوا الشعب يواجه مصيره. هؤلاء الذين كانت مناظرهم المخيفة تُدخل الرعب والفزع في قلوب الناس، الآن يختبئون من قوات سوريا الديمقراطية ويتنكرون بملابس النساء. سبحان مغير الأحوال. هم خطرون جداً وينتهزون الفرصة المناسبة للهجوم ويتلقون الدعم والمساندة من دولة الإرهاب تركيا التي ترعاهم وتأمن لهم كل ما يلزم لاستمرارهم في تحقيق مصالحها.

الليلة ستكون هناك الحلقة الخامسة من اعترافات الجواسيس والعملاء الذين تم القاء القبض عليهم من جانب قوات سوريا الديمقراطية ضمن عملية “القسم” المستمرة حتى الآن. هذه العملية التي أدخلت الفرح والأمان بنفس الوقت الى قلوب أبناء شعوبنا. حيث تأكد لنا باليقين القاطع أنه لدينا قوات تسهر على حمايتنا وتقوم بمتابعة هذه الشبكات الاجرامية والكشف عليها والقاء القبض على عناصرها وتقديمهم لمحاكم الشعب لينالوا أقسى العقوبات جراء ما فعلت أيديهم القذرة. إن المعلومات التي قدموها للاستخبارات التركية العدوة لشعوبنا ساعدتهم على استهداف خيرة أبنائنا وبناتنا. لكن رفاقهم في قوات سوريا الديمقراطية أقسموا أن ينتقموا لرفاقهم الشهداء وبدأوا بعملية “القسم” التي سوف نشاهد معاً الليلة الحلقة الخامسة من اعترافات هؤلاء الخونة.
كونوا معنا على قناة روناهي الليلة الساعة العاشرة في برنامج الوجوه المخفية

تواصل دولة الاحتلال التركي هجماتها العدوانية وقصفها الوحشي بالمدفعية الثقيلة على مناطق شمال وشرق سوريا سواء في ريف تل تمر حيث تتعرض القرى الاشورية والعربية والكردية على حد سواء لهذا القصف العنيف، أو في ريف عين عيسى ومنبج وريفها وصولا الى الشهبا المستهدفة بشكل شبه يومي وخاصة مناطق تل رفعت وما حولها. الهدف واضح وجلي فهم يريدون من خلال هذه الاعمال الهمجية أن يرهبوا الشعب وبخاصة أبناء عفرين المحتلة والذين رفضوا الابتعاد عنها وفضّلوا السكن في المخيمات على مقربة منها بدلاً من البيوت في أماكن أخرى. يريدون أن يفقد هذا الشعب الأمل بالعودة الى عفرين وبالتالي ترك مناطق الشهبا والنزوح أو الهجرة بعيداً عنها. لكن هذا الأمر لم ولن يتم فشعبنا صامد ويقاوم كل الصعاب ويتجهز للعودة القريبة الى عفرين بعد تحريرها من المرتزقة ودولة الاحتلال التركي عاجلا أم اجلا.