أبرز مستجدات يوم الأثنين 05 أيلول 2022

0
49

لم يكفيها الحصار الخانق الذي تفرضه دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها من جهة وعناصر حكومة دمشق من جهة أخرى على مناطق الشهبا التي تأوي المهجّرين قسرياً تحت ضغط الاحتلال من أهالي عفرين وريفها، تواصل دولة الاحتلال التركي عملياتها العدوانية من قصف مدفعي واستهداف بالمسيرات لمناطق الشهبا وتركّز على منطقة تل رفعت المكتظة بالسكان. هذه سياسة ممنهجة تقوم بها دولة الاحتلال التركي بحق أهلنا في مناطق الشهبا على وجه الخصوص بهدف دفعهم الى الابتعاد عن عفرين الجريحة وتركت مناطق الشهبا والهجرة الى خارج الوطن بغية تفريغ المنطقة من سكانها تمهيداً لإسكان وتوطين من سوف تخرجهم من عندها وترسلهم الى سوريا بموجب الاتفاق الذي جرى مع روسيا. لكن رغم كل شيء الحصار الجائر، القصف المستمر والمتواصل، سقوط العديد من الضحايا، لكن شعبنا متمسك بالبقاء على أرضه ومستمراً في العمل من أجل تحرير الأراضي المحتلة والعودة اليها.

حملة “الإنسانية والأمن” التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا وبمؤازرة ومساندة من قوات سوريا الديمقراطية تستمر في مخيم الهول لليوم الثاني عشر على التوالي. في كل يوم هناك ادلة واثباتات ووثائق جديدة تؤكد على صحة قرار القيادة العسكرية للقيام بهذه الحملة. المسألة كانت كبيرة وهدفها كان السيطرة على المخيم والانطلاق الى السيطرة على مناطق أخرى كالهول والشدادي وحتى الحسكة من خلال الخلايا والعناصر الموجودة داخل المخيم والتي يتم القبض عليهم تباعاً مع الأسلحة التي كانوا يخبئونها بشكل احترافي بالإضافة الى أجهزة الاتصالات التي كانوا من خلالها يتلقون الأوامر والتعليمات من الاستخبارات التركية التي ظهرت ملابسهم واعلامهم ورتي ضباطهم ضمن المخيم .لذا نرى بأن العالم كله يترقب نتائج هذه الحملة عن كثب ويتابعها لحظة بلحظة لأهميتها في نزع فتيل إعادة احياء وتنظيم داعش من جديد.

العزلة والتجريد المفروض على القائد والمفكر عبد الله أو.جلان من جانب دولة الاحتلال التركي تتجاوز كل القوانين والأعراف الحقوقية والإنسانية التي وضعتها الدول ومن ضمنها دولة الاحتلال التركي التي وقعت على هذه الاتفاقيات والمعاهدات التي تحفظ للمعتقل حقه في التواصل مع عائلته وهيئة الدفاع عنه مهما كان السبب في اعتقاله. قضية القائد أو.جلان ليست قضية فرد أو شخص، بل هي قضية أمة وشعب، تحولت فيما بعد الى قضية شعوب تتطلع الى العيش بحرية بعيداً عن السلطة والقمع والقهر. هناك دول فيها سلطات لكنها لا تقمع شعوبها مثلما يجري في الشرق الأوسط. هنا كم الأفواه والتعذيب والخطف والاعتقال لأقل سبب ممكن أن يخطر على بال الإنسان. هذه الأمور تجري هنا في الشرق الأوسط والحكومات الدكتاتورية تمارس هذه الأعمال الاجرامية ومنها حكومة ما تسمى “العدالة والتنمية” المتحالفة مع الحركة القومية الفاشية. هذه الحكومة ومنذ عشرين عاما تمارس سياسة فرض العزلة والتجريد من الحقوق المدنية بحق القائد أو.جلان وهو ما يعتبر انتهاك واضح للقوانين الدولية بهذا الخصوص. لذا لا بد لنا من الاستمرار في المطالبة بالحرية الجسدية للقائد وليس بفك العزلة. الحرية تليق بقائد حرية شعوب المنطقة والمفكر الإنساني.