أبرز مستجدات يوم السبت 03 أيلول 2022

0
47

لم تتوقف دولة الاحتلال التركي يوما عن استهداف مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، فهي ترى في هذا المشروع خطراً على أمنها القومي كونها دولة تعتمد الفاشية كنظام لها حيث اللغة الواحدة واللون الواحد والعلم الواحد ولا تعترف بالتعددية ولا بالديمقراطية في حقيقة الأمر. بينما تمارس الدعاية المضللة في سياساتها بحيث تدّعي انها تقود طليعة الديمقراطية في المنطقة. فقط خلال شهر آب المنصرم قامت دولة الاحتلال التركي ب 449 عملية ضد مناطق شمال وشرق سوريا مما أسفرت عن استشهاد 27 شخصا بينهم 7 أطفال وامرأتان. هذا خلال شهر واحد فقط، فماذا نقول عن احتلال عفرين واحتلال سري كانية وتل أبيض والجرائم اليومية التي يرتكبها مرتزقة دولة الاحتلال التركي بحق المواطنين هناك. طالما حكومة الحرب AKP / MHP هي التي تحكم في تركيا، فسوف تستمر هذه العمليات الاجرامية بحق شعوب شمال وشرق سوريا. هذه الشعوب التي ليس لديها بديل عن حرب الشعب الثورية لمواجهة هذه الهجمات العدوانية الشرسة ضدها.

تستمر القوى الأمنية في حملتها ضمن مخيم الهول ضد خلايا داعش في يومها العاشر. هذه الحملة التي تسير بحذر ودقة شديدين بحيث تتجنب احداث اضرار بالقاطنين في المخيم من لاجئين أو نازحين بعيدين عن الفكر المتطرف والارهابي. خلال هذه الأيام العشرة استطاعت القوى الأمنية أن تعتقل اعداد كبيرة من عناصر التنظيم الإرهابي وأن تكتشف الكثير من الخنادق والانفاق بالإضافة الى الأسلحة والأجهزة التي يتم استخدامها في التواصل مع الخارج وعلى وجه الخصوص مع الاستخبارات التركية. اثبت وبالدليل القاطع تورط دولة الاحتلال التركي بشكل مباشر في دعم ومساندة عناصر وعوائل التنظيم المتواجدين في مخيم الهول لإعادة احياء التنظيم من خلال إعطاء دروس في الفكر المتطرف وتربية الأطفال الصغار على هذا الفكر السلفي. لكن القوى الأمنية ومن خلال المرحلة الثانية من حملتها التي تقوم بها الآن في المخيم استطاعت أن تفشل مخططات العدو في إعادة تنظيم الإرهابيين ومساعدتهم في السيطرة على المخيم كما فعلت من قبل مع سجناء سجن غويران بالحسكة. كل الشكر والامتنان للقوى الأمنية في سعيها الدؤوب من اجل إحلال الأمن والأمان للمواطنين في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

الحلقة الرابعة من سلسلة اعترافات جواسيس وعملاء الاستخبارات التركية كانت عبارة عن ثلاث شبكات تجسس قامت ببيع نفسها للعدو وخانت وطنها وشعبنها والناس الذين قدموا لهم كل المحبة والمساعدة. لكن هؤلاء العملاء والخونة لم يصونوا الخبز والملح الذي تقاسمه معهم أبناء الشمال السوري الذين سخروا أنفسهم لحماية شعبهم والحفاظ على مكتسباتهم التي تحققت بفضل دماء الشهداء. فما كان من هؤلاء الخونة إلا أن يرسلوا احداثيات تحرك هؤلاء المقاتلين من اجل الحرية ومواقعهم واسماؤهم للاستخبارات التركية مما أدى الى استهدافهم واستشهاد البعض منهم مجرح البعض الآخر. هؤلاء الجواسيس قاموا بمساعدة العدو على تسهيل تهجير أبناء الشمال السوري وكذلك مساعدة المحتل في بناء شبكات تجسس أخرى والأمر الذي يثير الدهشة هو استخدامهم لعوائلهم وتوريطهم في هذه الاعمال القذرة والبشعة. يجب أن يتم إنزال أقسى العقوبات بحق هؤلاء العملاء ليكونوا عبرة لغيرهم.