أبرز مستجدات يوم الأحد 28 آب 2022

0
129

حملة “الإنسانية والأمن” التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي الأسايش وبمؤازرة من قوات سوريا الديمقراطية في مخيم الهول ضد عناصر داعش المختبئة ضمن المخيم، ما زالت مستمرة وقد دخلت يومها الخامس محققة المزيد من الانتصارات على عناصر التنظيم وافشال مخططات دولة الاحتلال التركي في تحريك الخلايا النائمة داخل المخيم بهدف خلق بلبة وحالة من الفوضى من أجل احكام السيطرة على المخيم. هذا وقد ظهر للعيان الدور الرئيسي الذي تلعبه دولة الاحتلال التركي في هذا الأمر من خلال تدخلها المباشر عبر جواسيسها وعملائها الى داخل المخيم وتنظيم هذه الخلايا. عثرت قوى الأمن الداخلي خلال حملتها على لباس جنود ورتب ضباط اتراك واعلام تركية ضمن الخيم الى جانب العديد من الخنادق والانفاق التي كانوا يختبئون فيها ويخفون الأسلحة بداخلها. كل الدعم والمساندة لقوانا الأمنية في حملتها.

منذ ليلة أمس وحتى صباح اليوم ودولة الاحتلال التركي مستمرة في قصف مناطق الشهبا. إن استهدافها لهذه المناطق إنما يندرج في إطار حربها المفتوحة ضد شعوب شمال وشرق سوريا من أجل كسر ارادتها الحرة في العيش المشترك وأخوة الشعوب التي تعمّدت بالدم. بعد المجزرة التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي في تل رفعت وراح ضحيتها العديد من المواطنين، تقوم الآن بقصف مدفعي ممنهج على بلدة تل رفعت مرة أخرى وكذلك على قرى وحشية وحساجك بهدف دفع سكان هذه القرى الى مغادرتها وبالتالي تفريغ المنطقة من سكانها واحتلالها واحداث التغيير الديمغرافي المناسب لها بحيث تصبح ذات أغلبية موالية لتركيا مع إسكان عوائل مرتزقتها هناك. إن ما يجري في الشهبا وعموم مناطق شمال وشرق سوريا إنما يرتقي الى مصاف جرائم حرب ويجب أن يتم محاسبة ومحاكمة هذه الطغمة الحاكمة في تركيا على هذا الأساس.

تستمر مقاومة قوات الدفاع الشعبي بالتصدي للعدوان الذي تقوم به دولة الاحتلال التركي ضد مناطق الدفاع المشروع وجنوب كردستان عموماً حيث توجه وبشكل يومي ضربات مميتة لجنودها وتوقع بينهم قتلى وجرحى بالإضافة الى تدمير مواقع تحصيناتهم وكذلك اسقاط المروحيات والمسيرات الى جانب تدمير الدبابات والعربات المدرعة. إن هذه المقاومة المستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر مانعة هذا العدو من تحقيق طموحاته باحتلال جنوب كردستان مثلما احتل شمالها ويسعى لاحتلال شمال سوريا من أجل تحقيق حلمه في استعادة أمجاد أجداده السلاطين العثمانيين. هذا الحلم الزائف الذي وقفت حركة حرية كردستان في مواجهته وبكل حزم مما أثار جنون الطاغية حيث استخدم كل ما لديه من أسلحة للقضاء على هذه الحركة ولكن دون جدوى. المقاومة حياة وهي ستنتصر حتماً لأنها تمثل حرية الشعب وارادته الحرة.