أبرز مستجدات يوم السبت 27 آب 2022

0
62

تستمر قوى الأمن الداخلي الأسايش بمختلف تشكيلاتها وبدعم من قوات سوريا الديمقراطية في تنفيذ المرحلة الثانية من حملة “الإنسانية والأمن” ضمن نطاق مخيم الهول. تأتي هذه العملية النوعية بعد التهديدات التركية بالقيام بعدوان جديد ضد مناطق الإدارة الذاتية مما أدى الى تنامي الخلايا النائمة لداعش ومرتزقتها ضمن المخيم وبدأت بعمليات قتل وتصفية ضد كل من يحاول أو يعمل من أجل التخلص من هذا التطرف والإرهاب. قامت الكثير من هذه الخلايا بارتكاب جرائم قتل بشع بحيث تم رمي جسد الضحية في مكان والرأس في مكان آخر، الى جانب حرق الخيم وقتل اللاجئين العراقيين. هذا وقد حققت القوات منذ اليوم الأول تقدماً ملحوظاً في عمليتها حيث القت القبض على أكثر من 28 إرهابي داعشي كما أنها عثرت على 5 خنادق كانت هذه العناصر تستخدما للاختباء. إن مخيم الهول وباعتراف القوى العالمية يعتبر أخطر مكان في العالم، وهو يُشكّل خطورة على شعبنا ومناطقنا. لذا يجب علينا جميعاً أن ندعم قواتنا الأمنية ونساندها في القيام بواجباتها.

عرضت فضائية روناهي البارحة ضمن برنامجها “الوجوه المخفّية” الحلقة الثالثة من سلسلة اعترافات جواسيس وعملاء الاستخبارات التركية الذين باعوا أنفسهم للعدو مقابل حفنة من المال. اللافت في الأمر أن من ظهر في هذه الحلقة كانوا متوزعين على مختلف المناطق السورية فمن حماه وادلب وصولا الى عفرين وكوباني ومنبج انتشرت هذه الشبكة العميلة لدولة الاحتلال التركي وكانت تتلقى تعليماتها من ال MÎT التركي مباشر. لكن ما يثير الدهشة والاستغراب أن تقوم عائلة شخص من “المجلس الوطني الكردي” بتشويه الحقائق ومعاداة حركة حرية كردستان وزرع الحقد والكره تجاهها في اذهان أفراد العائلة، الأمر الذي دفع بأحد أفرادها المدعو مسعود وهو بالمناسبة من عفرين الجريحة الى التعامل والتخابر مع الاتراك، ولم يكتفي بذلك بل شغّل زوجته معه في هذا الأمر. تسبب هذا الخائن في استشهاد خيرة أبناء شعبنا مما حاربوا في جبهات القتال ضد العدو المحتل. الخزي والعار له ولأمثاله ولا بد من أن ينالوا جزاءهم ويكون أقصى العقوبات التي تفرضها عليهم عوائل الشهداء.

تمارس دولة الاحتلال التركي الهمجية والوحشية في حربها المفتوحة والمعلنة ضد حركة حرية كردستان. تقوم باستخدام كافة صنوف الأسلحة المقدمة لها من حلف الناتو بما فيها الأسلحة المصنفة تحت بند “محرمة دولياً” ولا يجب استخدامها نظراً لحجم الدمار وبشاعة نتائجها الكارثية على البشر والطبيعة. لكن دولة الاحتلال التركي وفي ظل الصمت الدولي وغض النظر عما تقوم به من أفعال، تستمر في اعتداءاتها الوحشية بحق مقاتلي الحرية وبحق طبيعة كردستان وكأنها تنتقم من هذه الجبال التي كانت ومازالت حامية لشعبنا الكردستاني في مواجهة الأعداء. جميعنا يتذكر كيف التجأ الملايين من أبناء شعبنا في باشور أثناء انتفاضة 1991 الى هذه الجبال والتي احتضنتهم وحمتهم من الإبادة. الأمر الذي أجّبر العالم وقتها على الالتفات الى هذه المأساة الإنسانية وإنشاء منطقة آمنة ومن ثم فرض حظر جوي عليها وبالتالي قيام إقليم كردستان العراق. على المجتمع الدولي أن يلتفت الى هذا الأمر ويوقف تركيا عند حدها ويجبرها على الجلوس لمائدة الحوار والمفاوضات مع القائد والمفكر أو.جلان لحل القضية الكردية بشكل سلمي وعادل.