تركيا وحصان طروادة

0
67

تعد الدولة التركية المحتلة من أشرس الدول التي لها تاريخ دموي وهي تعرف بمجازرها بحق الشعوب ,أحد أحلام تركيا الآن هي إرجاع أمجاد العثمانية التي تسمى بمنظورها الميثاق المللي، والتي تريد إحتلال المزيد من مناطق الشريط الحدودي بدأ من حلب مرورا بالجزيرة وصولا. الى موصل وكركوك لذالك تسعى جاهدة إلى إحتلال تلك المناطق.
بهدف إحتلال تلك المناطق قامت الأحتلال التركي بثلاث عمليات إحتلالية التي سماها ب درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام.
وبالرغم من إحتلال تلك المناطق لم تصل إلى مبتغاها
لذالك حاولت الدولة التركية المحتلة في الأونة الأخيرة إستخدام طرق أخرى الإحتلال.
لجأت إلى استخدام القوى الناعمة وتكتيك حصان طروادة.

🔴🔚 أقرأ أيضاً حروب الغلاديو التابعة للناتو ضد الحرب الشعبية الثورية

حصان طروادة هو حصان خشبي تاريخي يعود إلى ملحمة طروادة التي كتبها الشاعر اليوناني هوميروس.
حصان طروادة هو فتح القلعة من الداخل أي زعزعة الأمن والأستقرار استهداف وأغتيال القيادات العسكرية والسياسية من خلال تجنيد العملاء،نلاحظ في الأونة الأخيرة فإن الدولة التركية المحتلة تستخدم الطائرات المسيرة بكثرة.
إن أستخدام المسيرات بقدر ما تلعب دورا إستخباراتيا وعسكريا تلعب دور الحرب النفسية أيضا ،نلاحظ بإن الدولة التركية المحتلة تستهدف السيارات وسط المدنيين بهدف فصل القيادات العسكرية والسياسية من الشعب وأبعادههم .
تعرف على أول عملية للغلاديو في تركيا كانت بيد حزب الديمقراطي الكردستاني KDP
نعلم جيدا بإن حركتنا ثورتنا هي ثورة تعتمد على القاعدة الشعبية والدولة التركية تدرك هذا الشئ لذا تحاول من خلال استهدافاتها الفصل بين الشعب والقوات العسكرية والسياسية وزرع الشك والريبة بين الإدارة والشعب وهذا ما نسميه بلغة العصر الحرب النفسية الخاصة.
الحل الأمثل والأقوى فعالية لصد مثل تلك الهجمات النفسية والعسكرية هي تكاتف الشعوب وفق إستراتيجية حرب الشعب الثورية ودحر الإحتلال والخونة للقوة التعاونية المشتركة المختلطة بالدم والعرق بإن إستراتيجية حرب الشعب الثورية إستراتيجية لا تقهر إن استخدمت بشكل صحيح وفق مبدأ أما أن ننتصر أو ننتصر
فما رأيك أنت هل الدولة التركية المحتلة ستصل إلى مبتغاها أم لا؟

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here