​​​​​​​شبيبة المنطقة: لن نتوقف حتى تحرير مناطقنا المحتلة

0
82

تستمر استعدادات شبيبة شمال وشرق سوريا للتصدي لهجمات دولة الاحتلال التركي، فيما أكد الشبيبة أنهم لن يتوقفوا حتى تحرير مناطقهم المحتلّة، وقالوا: “هدف العدو هو ضرب التلاحم الشعبي والقضاء على رغبة الشعوب بالحرية، وعلى الشبيبة التحرك بما يتماشى مع مصالح شعبهم”.
تستمر الهجمات العسكرية المباشرة، ومخططات الحرب الخاصة وتهديدات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها ضد المنطقة وأهلها. فيما يعمل الشبيبة على الدفاع عن الوطن وحماية المكتسبات.

هذا وأطلق شبيبة المنطقة سلسلة من الفعاليات في سياق حالة الطوارئ وفقاً لحرب الشعب الثورية؛ من تنظيم الندوات، ودورات الإسعافات الأولية إلى استخدام السلاح.

وقالت الإدارية في هيئة الشباب والرياضة في إقليم الجزيرة؛ نسرين حسن، لوكالتنا: “من واجبنا تحذير الأهالي وإعدادهم، لأن الشبيبة أساس المجتمع”.

وكشفت نسرين حسن أنّهم يستعدون منذ فترةٍ طويلة، وقالت: “أعدّ بعض الشباب أنفسهم لاتخاذ أماكنهم في التحصينات الأمامية. ويستعد قسم منهم لتأمين المواد الغذائية، وجمع الأدوية وإعداد المستلزمات الطبية”.

وكان 120 شاباً وشابة قد قرروا خلال اجتماع طارئ في 15 تموز المنصرم، الانخراط في معركة التصدّي لهجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

وقالت نسرين عن الانتهاء من الاستعدادات: “سنتحرّك بهذا الشكل حتى تحرير مناطقنا المحتلة”، وذكرت أن دولة الاحتلال التركي تهاجم بأساليب الحرب الخاصة، وقالت: “تمارس حرباً نفسية على أهالي المنطقة عبر نشر االأخبار الكاذبة”.

من جانبها، أوضحت عضوة منسقية اتحاد المرأة الشابة في روج آفا، ريم دادا، أن دولة الاحتلال التركي تسعى إلى زعزعة سلم واستقرار المناطق والقضاء على مشروع الأمة الديمقراطية الذي قدّمه القائد أوجلان عبر هجماتها على شمال وشرق سوريا وكردستان عامة، وقالت: “تريد في هذه المرحلة إظهار نفسها كإمبراطورية عثمانية مرة أخرى”.

كما أوضحت ريم أن الهدف من مخططات الدولة التركية هو ضرب التلاحم الشعبي والقضاء على رغبة الشعوب في الحرية.

وأشارت ريم دادا إلى أساليب وأشكال هجمات دولة الاحتلال التركي، وقالت: “إنها لا تحارب بطريقة واحدة، بل ترتكب مختلف أنواع الجرائم كزرع الجواسيس والتلاعب بعقول الشبيبة. ومن واجبنا تحذير الشابات في هذه النقاط”.

فيما ذكر عضو حركة الشبيبة الثورية السورية، علاء مصطفى، أن دورات السلاح والتوعية بأساليب الحرب الخاصة تقي الشبيبة من الأفكار التي يفرضها عليهم الأعداء وتعزز ارتباطهم بمصالح شعبهم أكثر”.

وقال علاء مصطفى: “علينا نحن الشبيبة التصدي لهجمات دولة الاحتلال التركي بمختلف الأساليب؛ بسلاحنا، وتوعية الشعب”.

المصدر:وكالة هاوار