أبرز مستجدات يوم الثلاثاء 16 آب 2022

0
97

إن مسألة قطع اتصالات القائد أو.جلان مع العالم الخارجي من خلال تشديد العزلة عليه وتجريده من حقوقه المدنية المشروعة وفق قوانين دولة الاحتلال التركي نفسها وكذلك وفق الاتفاقات والمعاهدات الأوروبية التي تضمن حق المعتقل مهما كانت أسباب اعتقاله في التواصل مع محاميه وعائلته، هذه المسألة في غاية الأهمية كونها تمثل ضمير الإنسانية فعلى الرغم من مرور 24 عاماً على اختطاف وتسليم القائد أو.جلان للدولة التركية من خلال مؤامرة دولية شاركت فيها أهم وأخطر أجهزة الاستخبارات العالمية ( الموساد الإسرائيلي، CIA الأمريكية، MI6 البريطانية FSBجهاز الأمن الفيدرالي الروسي، BND جهاز الاستخبارات الاتحادية الألمانية، NIS جهاز الاستخبارات الوطني اليوناني، بالإضافة لجهاز الاستخبارات الوطنية التركية MIT) رغم ذلك ما تزال القوى المهيمنة تخشى من تواصل القائد والمفكر عبد الله أو.جلان مع العالم الخارجي لأن في هذا التواصل يكمن إيصال آلية مواجهة هذه القوى وتحقيق حرية الشعوب وتطلعاتها في الديمقراطية والعدالة وهو ما تخشاه هذه القوى ومن يدور في فلكها من الأنظمة الإقليمية وخاصة في الشرق الأوسط. لذا لا بد لنا جميعاً من أن نستمر في المطالبة بحرية القائد والمفكر الأممي الكبير أو.جلان إلى أن يتم الافراج عنه والحوار معه من أجل حل القضايا العالقة في المنطقة وفي مقدمتها القضية الكردية.

دولة الاحتلال التركي مستمرة في قصفها المتعمد على قرى وبلدات ومدن شمال وشرق سوريا وبشكل يومي، فبالأمس قصفت قرى في ريف عامودا، الدرباسية، زركان، وما تزال تُصّعد من هذه الهجمات مخلفة الدمار والخراب في مسعى منها لنشر الخوف والرعب في نفوس الأهالي من أجل ترك قراهم وبلداتهم والهجرة الى خارج سوريا تمهيداً لقيامها باحتلال هذه المناطق ومن ثم إسكان ما تسميهم باللاجئين السوريين الموجودين لديها في هذه المناطق. لاحظنا هذا الأمر في الآونة الأخيرة حيث برزت تصريحات العديد من أعضاء حكومة “AKP/MHP” حول هذا الأمر بالقول بأنهم يعملون من أجل إعادة أكثر من خمسة ملايين سوري مقيمين في تركيا الى هذه المناطق التي يعملون من أجل تحريرها!
لذا يجب على أبناء شعبنا المقاوم الاستمرار في التمسك بأرضهم وعدم السماح للعدو بالنجاح في مسعاه العدواني هذا من خلال مقاومة ذلك عن طريق الانخراط في حرب الشعب الثورية التي هي الحل الأمثل لانتصار الشعوب في مواجهة الطغاة.

أربعة أشهر وما زالت آلة الحرب المدمرة لدولة الاحتلال التركي وبكل صنوف أسلحتها الفتاكة والتكنولوجيا الحديثة اتي تقدمها لها الناتو تضرب جبال كردستان في مناطق (زاب آفاشين ومتينا) في مسعى لها من أجل السيطرة عليها وانهاء وجود مقاتلي حركة حرية كردستان ولكن دون جدوى. فعلى الرغم من كل هذه القوة والكم الهائل من القنابل والصواريخ واستخدامها للأسلحة المحرمة دولياً (الكيماوية، قنابل نووية تكتيكية) لم تستطع أن تحقق الانتصار. والسبب يعود بالدرجة الأولى الى الإرادة الحرة والروح الوطنية العالية التي يمتلكها مقاتلو الحرية، الكريلا الابطال، أصحاب الإرادة الفولاذية التي توقع يومياً العشرات من القتلى والجرحى في صفوف العدو الغاشم. هؤلاء المقاتلون هم أبناؤنا وبناتنا الذين رفضوا الظلم والعدوان ولبوا النداء من أجل الدفاع عن الوطن والشعب. لا بد لنا جميعاً من دعمهم ومساندتهم بكل الوسائل الممكنة وايصال صوتهم وبطولاتهم الى سائر ارجاء العالم. أنتم من تدافعون عن مشروع إعادة إحياء القيم الإنسانية النبيلة. عار على الإنسانية ألا تسمع صوتكم وتقف الى جانبكم.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here