أبرز المستجدات يوم الاحد 7 آب 2022

0
83

قاتلة الطفولة، دولة الغدر والاحتلال تستهدف مرة أخرى أهالي قامشلو في منطقة صناعية ضمن المناطق السكنية مخلفة وراء وحشيتها وهمجيتها أربعة ضحايا وعدد من الجرحى. الضحايا بينهم طفلان في عمر الورود يعملان في الصناعة لمساعدة عوائلهم. هي ليست المرة الأولى التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي بمثل هذه الاستهدافات ولن تكون الأخيرة طالما المجال الجوي لمناطقنا مفتوح أمامها وهي تسرح وتمرح، تقتل وتدمر دون تحرك فعلي من جانب من ضمن اتفاقات وقف إطلاق النار سنة 2019. يجب أن نستمر في مطالبتنا المجتمع الدولي والدول الضامنة للاتفاقات بضرورة وضع حد لما يجري في سماءنا، واغلاقها أمام طيران الاحتلال التركي من خلال فرض حظر طيران فوق هذه المناطق الأكثر أماناً في عموم الجغرافية السورية.
نعم لفرض حظر جوي فوق مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا

الإرهاب ليس حكراً على الأفراد والجماعات فقط، بل هناك دول بحد ذاتها تمارس إرهاب الدولة وهو ما تقوم به دولة الاحتلال التركي سواء داخل حدودها أو خارجه. في الداخل تمارس سياسة كم الأفواه وقمع المعارضين الحقيقيين لها وزجهم بالسجون والمعتقلات، إلى جانب التعذيب النفسي والجسدي الذي تقوم به بحق السجناء وبخاصة السياسيين والمرضى منهم على وجه الخصوص، مدّعية في الوقت نفسه بممارسة الديمقراطية. بينما في الخارج، فحدث ولا حرج من أرمينيا وأذربيجان إلى ليبيا واليونان إلى سوريا والعراق حيث تدّعي وقوفها الى جانب المعارضة ضد أنظمة الحكم في هذه الدول. أما موضوع مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا فهو شأن آخر. هي تسعى وتعمل بكل قوتها لتفريغ المنطقة من سكانها تمهيداً لاحتلالها وضمها. لذا نراها مستمرة وبشكل يومي في قصف هذه المناطق بالمسيرات والطائرات والهاون والمدفعية بغية زرع الخوف والهلع بين المواطنين لدفعهم الى الهجرة وترك موطنهم. لكننا صامدون، متمسكون بأرضنا وسندافع عنها حتى الرمق الأخير.
لا للهجرة وترك الوطن للأعداء.

خرجت الجماهير في الكثير من مدن إقليم كردستان – العراق الى الشوارع من بينها -هولير العاصمة- في مظاهرات ضد الفساد والمحسوبيات والرشاوى وقلة الخدمات التي تقدمها حكومة الإقليم. هذه الحكومة التي هي فعليا بيد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتحكم بجميع موارد الإقليم سواء المعابر الحدودية أو بيع النفط أو غيره من القطاعات الحيوية. الشعب في باشور وصلت به الأمور لدرجة لم يعد يستطيع تأمين لقمة عيشه، نتيجة لسوء الأحوال المعيشية والاعتقالات التعسفية بحق الإعلاميين والنشطاء السياسيين المعارضين للسياسة التي ينتهجها الحزب الحاكم. لكن سلطات الديمقراطي الكردستاني والقوى الحاكمة هاجمت هذه التظاهرات الجماهيرية بالرصاص الحي.