قره يلان: هذه دعوة للمقاومة وعلى الجميع الانضمام للمرحلة

0
58

قال قائد قيادة مركز الدفاع الشعبي مراد قره يلان أنه على الجميع أن ينضم إلى هذه المرحلة، هذه دعوة للمقاومة، يجب تصعيد المقاومة الوطنية والديمقراطية حول مقاومة زاب ومتينا وآفاشين.

تحدث قائد قيادة مركز الدفاع الشعبي مراد قره يلان عبر جهاز اللاسلكي لمقاتلي الكريلا في زاب ومتينا وآفاشين، وهذا هو نص الحديث الذي نشره موقع Gerîla TV:

” بدايةً وباسم مركز قيادتنا وحركتنا، أحيي كافة الرفاق بكل حب واحترام، المقاومة التاريخية قد أكملت ثلاثة أشهر ونصف، وخلال هذه المدة ظهرت العديد من النتائج المهمة، بلا شك هذه النتائج مهمة وثمينة جداً بالنسبة لنا، والتي تحققت بفضل الشهداء الأبطال وتضحياتهم، نستذكر كافة شهداء المقاومة التاريخية في شخص الرفيقة مزكين وشارستان وروهات وباكر وآفزم وأوزغور وزماني ونالين وبرفين و ريباز بكل حب واحترام وننحني اجلالاً أمام عظمتهم، نحن مدينون لهم، هذه الملاحم البطولية تحققت بفضلهم، وسنسير نحو تحقيق النصر بناءً على العهد الذي قطعناه لهم بتبني ذكراهم وآمالهم وأهدافهم التي ناضلوا وقاوموا من أجلها والانتقام لهم، سنكون على العهد الذي قطعناه لهم حتى النهاية.

منذ أربع سنوات تحاول دولة الاحتلال التركي الفاشية والقاتلة على أساس مفهوم إبادة شعبنا وتصفية حركتنا احتلال جنوب كردستان وخاصة بالهجوم على كارى، حاول وفي فترة قصيرة احتلال كامل مناطق الدفاع المشروع، ولكن التكتيك والأسلوب ضد العدو، أفشلا مخططاته في عام 2021، بالأساس لم ينتصر العدو، من الواضح ان العدو لم يتخلى عن نيته، لابد أنه قد استعد إلى مستوى معين من الناحية السياسية والدبلوماسية من جهة، ومن ناحية الأسلحة والقوة من جهةٍ أخرى، أو لكي تكون القوى الإقليمية والكرد الخونة داعمين ومساندين له بشكل أكثر، كما قام بالتحضيرات قبل ذلك، من أجل أن يضمن سكوت الدولة العراقية ودعمها، وأيضاً الحصول على دعم ومساندة القوى المهيمنة في العالم ومنحها التقنية الحديثة وخلق الفرص له، في الوقت ذاته فقد هيأ قواته ودربتها وفقاً لذلك، وأراد هذا العام أي عام 2022، تحقيق ما أخفق في تحقيقه في عام 2021، يعني احتلال مناطق الدفاع المشروع في وقتٍ قصير، ومن ثم التوجه إلى روج آفا وبذلك يكمل مفهومه على شعبنا وحركتنا.

ولكن ها قد مرت ثلاثة أشهر ونصف، والنتائج التي تظهر، تبين أنه لم ينجح في أهدافه، وتنفيذ مخططاته، فخلال هذه المدة، حدثت حرب كبيرة وعنيفة ولا زالت مستمرة، العدو سخّر كافة إمكانياته التي يملكها في هذه الحرب، على هذا الأساس توسّعت الحرب، وكلما ضاق عليه الخناق، وسّع من نطاق الحرب في محاولة منه تحقيق نتائج، وسع الحرب حتى وصل إلى تلة جودي وتلة إف إم وتلة هكاري، ولكنه تلقى ضربات أكثر قوة في هذه المناطق، وبعد ذلك وسع نطاق الحرب أكثر في محاولة للسيطرة على تلة آميديه وجمجو وهناك أيضاً تلقى ضربات كبيرة.

العدو تكبد خسائر بشرية فادحة      

وسع العدو من هجماته لأجل تحقيق النتائج، لكن مقاومة رفاقنا الكريلا تصاعدت ضده أكثر فأكثر، على هذا الأساس، يمكن للمرء أن يقول إنه في تاريخنا، أي في تاريخ حربنا ضد دولة الاحتلال التركي، لم تدار مثل هذه الحرب الشرسة والمتواصلة قط، وفي تاريخ حربنا، أن دولة الاحتلال التركي لم تكبد خسائر بشرية فادحة بصفوفها مثل هذه المرة في حربها التي تشنها في جنوب كردستان، إن خسائر العدو فادحة للغاية، وفقاً للمعلومات التي قدمها رفاقنا الكريلا، فقد قتل أكثر من 1700 جندي حتى الآن.

مرة أخرى، وبحسب حصيلة الشهداء، ارتقى 72 رفيقاً إلى مرتبة الشهادة، لكن يوجد بعض رفاقنا الكريلا المفقودين الذين لم ترد معلومات عنهم بعد، يعني أن لنا حوالي 80-90 بطل في هذه المقاومة التاريخية، بالطبع، على الرغم من أن العدو استخدم التقنية الحديثة على أعلى مستوى، ويستخدم أسلحة محظورة، يمكن للمرء أن يقول إن الحرب تعتمد أساساً على التقنية المتطورة، وبالتالي فإن خسائرنا ليست كبيرة، فهذا يوضح أيضاً أن أساليب التكتيكات التي نستخدمها، من الممكن حصولها على نتائج عظيمة وبتضحيات قليلة، وبهذه الطريقة يوجد فرصة لمقاتلينا الكريلا في إفشال تقنيات العدو وتحقيق نتائج عظيمة، فإذا لم يرتكب المرء أخطاء ونواقص ويتحرك بشكل أكثر احترافية، فيمكنه أن يهزم العدو تماماً، بدون شك، هذا ليس بالأمر السهل، يعني أن ما يفعله الرفاق الآن ليس شيئاً عادياً، فهي شجاعة وفدائية عظيمتين، وفي هذا السياق، يتابع شعبنا وعموم العالم هذه المقاومة بعناية.

اليوم ما تم القيام به، مثلما ظهر أبطال أسطوريون في التاريخ، كما ظهر القيادي عكيد في تاريخ الشعب الكردي، وفي تاريخ الشعوب الشرقية، كان هناك ساموراي، في تاريخ الشعوب الغربية، كان هناك فرسان في ثقافتهم، وفي الوقت الحالي، يظهر في تاريخ شعبنا العديد من الرفاق الأبطال أمثال القيادي عكيد في هذه الحرب، كما كان بإمكان كل مقاتل أن يقاتل 100-150 مقاتلاً بطريقة غير عادية، فإن الفدائيون الآبوجيون يقومون بمثل تلك البطولة العظيمة في الوقت الراهن في مناطق زاب، آفاشين، تلة جودي، تلة إف أم (FM)، تلة هكاري، وتلة آميديه، أي أنهم يلعبون دوراً كأبطال العصر مثال القيادي عكيد بأساليبه التاريخية، ففي التاريخ، كان الأبطال رجالًا فقط، لكن الآن هناك أبطال من النساء والرجال، فهنا الأبطال يجعلون العصر أقوى، وفي شخص الرفيقة شارستان، مزكين، جيا، آفزم، فيان، نالين، ديدار، وبيريتان، تلعب المرأة، اليوم، دوراً مهماً أمام أنظار عموم العالم، ولهم دور فعال في هذا العرس، ويأخذن زمام القيادة، يعني، أن في هذا العصر التاريخي، الحرب الحالية، ليست حرباً عادية، الملحمة التي خلقها الرفاق الشهداء أمثال الرفاق آفزم وباكر ليست ملحمة عادية ولن تنتسى أبداً، تُسطّر تاريخ الشعب الكردي بأحرف من ذهب، هذا تاريخ جديد، بدون شك، هذا تاريخ جديد، مستقبل شعبنا مبني على هذا الأساس، يعني أن هذا المستقبل يبني على أساس هذه المقاومة التاريخية، ولهذا الدور والضمان أهمية عظيمة جداً، ويتواصلان حتى يومنا هذا، وسيكونان أساساً قوياً لمستقبل شعبنا.

إذا اعترف بهزيمته…سينهار نظام تحالف حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية

جميعكم مشاركون في هذه المقاومة وتعلمون كيف سخر العدو كل قواته العسكرية، ففي الآونة الأخيرة، لقد سخر قواته الأكثر خبرة والخاصة في جمجو وتلة آميديه، لقد رأينا كيف أن قواته الخاصة تكبدت خسائر أيضاً، وهذا يعني أن هذا العدو يفعل ما بوسعه لتحقيق النصر، لكنه يفشل في الحصول على نتائج مرجوة، ومن المعروف أن العدو أراد تحقيق نتائج في فترة وجيزة جداً، وبالتالي احتلال كل مناطق الدفاع المشروع، لكنه لم يتمكن من تحقيق أهدافه، في الواقع، أنه في الوقت الراهن، في منطقة زاب، كما في مناطق أخرى انتشر جنود الاحتلال التركي فيها، لكنه لم يكمل الاحتلال، أولاً: أنهم أرادوا احتلال منطقة زاب خلال 3 أشهر ونصف، لكنهم أردوا احتلالها في غضون أسبوعين، ومن خلال هذا الأسلوب حاولوا اكمال مخططهم، يعني، لهذا السبب، يمكننا أن نقول بوضوح أن العدو قد هُزم في الأساس، لكن العدو لا يريد قبول فشله هذا، ولا يريد الاعتراف بهزيمته، فإذا اعترف بذلك، فسوف تنهار نظام حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، هذا النظام بالفعل على وشك الانهيار، أيضاً، فإذا هزم العدو الآن، فلن يستطيع هذا النظام مواصلة سلطته.

أنظروا يا رفاق، لقد قلنا سابقاً قبل 4 سنوات، إنه عندما يأتي العدو إلى مناطق الدفاع المشروع فلن يأتي لوحده، سيجلب معه النصر، فعندما يتم هزيمة العدو في مناطق الدفاع المشروع، سيكون النصر من حليفنا، أي أن العدو سيهزم بشكل عام، الآن، وقبل أن يشن العدو هذا الهجوم، قلنا أنه إذا هزم العدو في زاب، فإن النظام سينهار أيضاً في أنقرة، نقول نفس الشيء الآن أيضاً، وهذا يعني أن هذا التقدم الذي حدث الآن، أثبت هذه الكلمات، فإذا هُزم العدو تماماً في هذا الهجوم، فسوف يصل إلى مستوى يعترف فيه بهزيمته، كما اعترف في كارى، وقال “لم ننتصر”، سيصل العدو إلى نفس المستوى، وسينهزم بالكامل، وهذا النظام سوف ينهار، وسيبدأ عيد شعب كردستان، عيد الشعب التركي، أعياد الشعوب الأخرى على هذا النحو، وهكذا سيتحقق عصر الديمقراطية والحرية، سينفتح طريق حرية كردستان وحرية القائد آبو هكذا، أعني، لذلك، هذه الحرب تدور في خضم مرحلة مهمة للغاية.

يبدو أن العدو يريد أن يصر على ذلك، لألا يحدث هذا الشيء، لكن يجب علينا أيضاً أن نصر على ذلك ضده، لأن أهم مرحلة قد مضت، في الأساس، هناك صعوبات من الآن وصاعداً، خاصةً أننا نعلم أنه لا يزال هناك المزيد من الصعوبات في بعض الجبهات، في بعض المناطق، لكن إذا طورنا طرق وأساليب النهج الآبوجي، وطورنا الإبداع، فيمكننا إيجاد حل لمواجهة جميع الصعوبات، يجب علينا تصعيد المقاومة وتطويرها على هذا الأساس والحصول على نتائج أكيدة.

بقول إن الهجوم حدث من قبل حزب العمال الكردستاني يحاولون تخليص أنفسهم

العدو لم يحقق اية نتائج، ومن أجل التغطية على فشله وسع من نطاق الحرب، وهذا أيضاً لم يكن حلاً، بعدها هاجم المناطق الآهلة بالمدنيين، على كلار وجمجمال ومخمور وشنكال في جنوب كردستان، وعلى الشهباء وعموم روج آفا، وهذا كله دليل على فشل العدو، ومؤخراً قصف المدنيين في برخ في منطقة حفتانين مما أسفر عن استشهاد 9 مدنيين وجرح 24 آخرين، بالطبع للعدو أهداف من هذا الهجوم، لا داعي للتعمق في ذلك، ولكن هذا نتيجة الفشل الذي يعانيه، يسعى للضغط النفسي على الشعب في العراق وفي جنوب كردستان، ولكن ظهر رد قوي من الشعوب العراقية، يعني أن الشعب العراقي قال “كفى”، ولذلك خرج إلى الشوارع في كل مكان، والحكومة العراقية أجبرت على إبداء موقفها، يعني أنهم هم ايضاً فهموا أنهم لا يستطيعون الاستمرار في ذلك، أدركوا أن هذه المجزرة لن تمر مرور الكرام وحاولوا تخليص أنفسهم منها، الآن ينكرون هذه المجزرة ويقولون “حزب العمال الكردستاني هو من قام بهذه المجزرة” ولكن الجميع يعلم أنهم هم من قاموا بها، ستكون هذه المجزرة وبالاً عليهم، لن يتمكنوا في الخلاص منها بسهولة، والقيام بالهجوم هنا وهناك واحتلالها وقتل الناس كالسابق، بالأساس تتجه سياسة الدولة التركية القاتلة نحو الفشل، ولكن يحاول طيب اردوغان وبخجلي من خلال هذا النهج وهذه السياسة  التفاف الشعب التركي حولهم وخوض الانتخابات والنجاح فيها، ولكنهم مجبرون، ولن يحققوا شيئاً.

المقاومة التي يتم خوضها الآن في زاب ومتينا، يتم خوضها بشكل أساسي في غربي زاب وشرقها، لقد لعبت دوراً رئيسياً في نضالنا وستلعب، ما هي نقاط ضعفها؟ على أقل تقدير، يجب على جميع الإيالات في شمال كردستان، ومناطق الدفاع المشروع، أن تدعم بقوة، هذا هو النقص، يجب على الجميع المشاركة في هذه المرحلة، هذه المقاومة أساسًا هي دعوة لكل شباب كردستان، ونساء كردستان، ولجميع شعب كردستان وللشعوب الصديقة، إنها دعوة لجميع الأشخاص الذين يناضلون ضد فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، وجميع القوى الاشتراكية والديمقراطية، إنها دعوة للمقاومة، لذلك، يجب الالتفاف حول مقاومة زاب ومتينا وآفاشين وتعزيز المقاومة الوطنية والمقاومة الديمقراطية أكثر، الآن نحن نعلم أن يتم الوقوف الآن على ذلك، نأمل أن تتسع وتتصاعد هذه المقاومة شيئاً فشيئاً.

العدو الجبان يلجأ إلى كافة الطرق والاساليب

من الواضح كيف طور العدو في التسعينيات أساليب (الوحدة الجوية) ضد التكتيكات التي طورها القائد آبو، على أساس التضاريس، بعبارة أخرى، أراد عبر تكتيك الوحدة الجوية إفشال تكتيكاتنا في ذلك الوقت، والآن أيضاً، يحاول العدو عبر الأسلحة المحظورة افشال تكتيكاتنا القائمة على الفرق المتخصصة والمتحركة وتكتيك المقاومة في الانفاق تحقيق النتائج، على ما يبدو، لقد تعلموا بعض الدروس في العام الماضي، لا يمكنهم الوصول إلى نتيجة بالحرب العادية، إلى جانب الأسلحة الكيماوية، تم استخدام الغازات الكيماوية كثيراً في العام الماضي، لكنها لم تحصل على نتائج كثيرة، لكن العدو يريد استخدام بعض الأسلحة الجديدة معها، ما هي؟ جعل هذه المتفجرات أقوى وبالتالي تدمير الأنفاق، هذه هي الطريقة التي يركز عليها العدو الآن، أي أنهم وضعوا بعض المواد النووية في المتفجرات، ويطلق عليهم أسلحة نووية تكتيكية، يعني هناك طريقة أخرى، الضغط الحراري، بهذه، يجعل القوة التفجيرية أقوى ويريد تدمير الأنفاق، وبالتالي الوصول إلى النتيجة.

نرى الآن أنهم فتحو طريقاً إلى شكفتا برينداران وتلة ورخليه، الآن يريد أن يحقق نتيجة من خلال الجرافات، يفهم من ذلك، أن العدو لم يحقق نتيجة باستخدام الأسلحة الكيماوية والأسلحة المتفجرة الجديدة، يمكن أن يكون قد حقق بعض النتائج، لكن حتى الآن لم يحصل على النتائج التي يريدها، لذلك، فهو يبحث الآن عن طرق أخرى، في الأساس، يمكن للمرء أن يستخلص هذا الاستنتاج، أي أن العدو يستخدم الآن كل الأساليب والطرق ليتمكن من تحقيق نتائج ضد هذا التكتيك، العدو الذي يواجهنا هو عدو جبان، عدو لا أخلاقي وقاسي، يستخدم كل الوسائل لذلك، الرفاق يعرفون جيدًا، إنه ينتهك كل القيم الأخلاقية، يقصف جثث جنوده، ولا يتبناها، يستخدم أسلحة يحظرها القانون الدولي، يفعل كل ما يلزم لتحقيق نتائج، ولكن في مواجهة الفدائيين الآبوجيين، في مواجهة مقاومة الرفاق، في مواجهة المقاومة التي تخوضونها، العدو لم ينتصر، خاصة في مواجهة التكتيكات الحالية، لا يستطيع العدو تحقيق نتائج، لذلك، علينا التعمق في الطرق والأساليب التي نتبعها، لأنه في بعض المناطق، بشكل عام، يتم استخدام بعض نقاط الضعف الموجودة من قبل العدو.

بفضل المقاومة الفدائية الآبوجية، العدو فشل الآن

في الأساس، إذا لم نخلق فجوة للعدو، أي في صفوفنا، في طريقة التحرك، سواء في حرب الأنفاق أو في حرب الفرق على الأرض، علينا أن نتحاشى الأخطاء التي نفعلها، بالأساس العدو لا يمكنه الحصول على أي نتيجة، هذه النتيجة التي استخلصناها من الممارسة العملية في الأشهر الثلاثة والنصف هذه، صحيح، ربما احتلوا بعض الأماكن، على سبيل المثال، إن يكون العدو قوياً من حيث التكنولوجيا، ولديه الكثير من القوة، ولكن ضد روح التضحية الآبوجية، وضد ابطال العصر، وضد الأساليب التي يستخدمها الرفاق الآن، فإن العدو فاشل، على المرء أن يرى هذا أيضًا.

الآن، كما قلنا سيستخدم العدو جميع الوسائل ضد الأنفاق، فقط نحن نعلم أنه داخل الأنفاق، إذا اكتسب رفاقنا خبرة ضد الأسلحة الكيماوية، فعليهم استخدامها جميعًا، أي يجب استخدام الأكمام المعزولة، وطرق وأساليب أخرى، وتوخي الحذر، واتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد تلك المتفجرات، لا يمكنهم تحقيق نتائج، لكننا نرى، في هذا الأمر، ترتكب أخطاء شيئًا فشيئًا،  ولا يتخذون التدابير اللازمة، يواجه الرفاق مشكلة في تلك الأماكن، فهمنا مرةً أخرى أنه إذا تصرف الرفاق بطرق وأساليب جيدة، فيمكنهم إفشال تأثير جميع أسلحة العدو، وهذا ما حدث،  لأن أسلحته لم تحقق نتائج، فهو الآن يحاول تحقيق النتائج في شكفتا برينداران، وورخليه بواسطة الجرافات وآليات الحفر الآن، علينا إنشاء طرق دفاعية وأنفاق بعمق، كونوا حذرين في تعقيداتها، هذا أول شيء.

والشيء الثاني: قتال الفرق مهم جدا بالنسبة لنا، عندما يكون هناك ضعف في قتال الفريق، سيركز العدو بالتأكيد على الأنفاق، هذان متعلقان ببعضهما، كما قلنا من قبل، إنه مثل إنسان على قدمين، تكتيكاتنا هي أيضا على قدمين، عندما يتم كسر ساق واحدة، لا يمكن استخدام ساق واحدة للمشي والمضي قدمًا، هذه هي نفس الطريقة التكتيكية، لذلك، يجب أن تكون كلا الساقين سارية المفعول في كل مكان، الآن الشيء الرئيسي في قتال الفرق المتحركة أونصف متحركة هو التخفي، اسلوب الفرق خلسة، يفعل الرفاق هذا، الآن هنا أيضًا، يبدو أن العدو يجد صعوبة في الاستنتاج، على سبيل المثال، في الماضي، كان العدو يؤمن كثيرًا بطائرات الاستطلاع ، لكن يبدو أن الرفاق يتصرفون بطريقة مناسبة، ولا يمكن لطائرة الاستطلاع الحصول على الكثير من النتائج، لهذا السبب، يركز العدو الآن على كاميرات المراقبة، ووضع الكاميرات على الأرض في مثل هذه الأماكن المهمة، من أجل السيطرة على المنطقة، يرسل طائرات صغيرة بدون طيار، إنها صامتة، يريد الحصول على نتائج من خلالها، وهكذا يضع مرةً أخرى فرقاً سرية في المنطقة، يعزز المراقبة على الأرض، إنه يفهم أيضًا أنه لا يمكنه الحصول على النتيجة التي يريدها من خلال الاستكشاف وحده، لقد عززوها بطرق أخرى،  يجب ألا نتغاضى عن ذكاء العدو، لكن إذا كان أسلوب الفريق قوياً، فيمكن للفرد أن يدمر أساليب العدو، أي أن العدو يريد تقوية ذكائه بهذه الأدوات، إذا عززنا من التخفي، وركزنا على أخطاء هذه المسألة، يمكننا أن نفشل تدابير العدو هذه.

يتم الرد على كل صعوبة بفكر وفلسفة القائد آبو        

الحقيقة هي أن العدو واقع في مستنقع الصعوبات والهزيمة، أي أن العدو ليس منهزم فقط في ساحة الحرب، فأن نظام الدولة التركية في مأزق، ويتجه نظام حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية نحو انهياره، تنظر القوى العالمية الآن للدولة التركية بتمعن، وذلك رداً على ردود فعل الشعب العراقي، وكذلك موقف الدولة العراقية، هكذا، فقد دخل النظام الآن في مرحلة أكثر صعوبة، فهذه حقيقة.

لكن بالإضافة إلى ذلك، وبدون شك، ليس من السهل إيقاف قوة لديها الكثير من التقنيات والعديد من الجنود، فأنها تتحقق بصعوبة، نحن نعلم أن الرفاق يواجهون الصعوبات أيضاً في العديد من المناطق، وهناك تعب، ويستشهد رفاقنا في كل المناطق، هذا أيضاً يخلق بعض الصعوبات، أي، هناك مثل هذه الصعوبات، لكننا نعلم أن رفاقنا يردون على الصعوبات هذه بروح الفدائية الآبوجية وبروح فلسفة القائد آبو، وتصبح مقاومة رفاقنا الرد المناسب لها، في الواقع، أن شجاعة وتفاني الرفاق يكون في أعلى المستويات، وبهذا الصدد، ليس لدينا أي من الانتقادات، ومن أي ناحية يمكننا النقد؟ من وقت لآخر، نتيجة أخطائنا ونواقصنا، يواجه رفاقنا الكريلا الصعوبات، مثال على ذلك، يجب أن يلعب القيادي دور قيادته تحت أي ظرف من الظروف الصعبة على أكمل وجه وبشكل الصحيح، يعني، لأنه يمكن لأي شخص أن يكون قيادياً في ظروف سهلة، ومن المهم ألا تفشل القيادة وترد بطرق صحيحة في ظل كافة الظروف الصعبة، وتناقش مع رفاقه الكريلا، وبروح جماعية، على أساس روح الرفاقية الآبوجية، يجب أن يكون متحداً مع مجموعته، وقيادته بشكل جماعي، وبهذه الطريقة سيكون الرد المناسب على الصعوبات.

أولاً، يجب أن يكون القياديون أصحاب الدور الفعال في هذه الأيام الصعبة، وفي كل مكان يصبح فارغاً، بسبب استشهاد الرفاق أو عدم لعب الدور، أو ظهرت مثل هذه المشاكل، يجب على كل رفيق أن يلعب دوره كقيادي فيه، أن رفاقنا بالفعل المتواجدين في مناطق المقاومة، كلهم في مستوى القيادة، وهم أبطال فدائيو النهج الآبوجي، ومبادرون في مسيرة مقاومتهم، يعني، يجب على جميع رفاقنا أخذ المسؤولية الفدائية على كاهله، ولا يتركوا نقطة ما بدون قيادة، كيف سيتحقق ذلك؟ سيتم ذلك بمسؤولية، الانضباط، بروح جماعية، إكمال كل منهما الآخر، وليس إبعاد أحدهما لآخر، فالآن، عندما يحمل الشخص مسؤولية على عاتقه، أو تظهر الصعوبات أمامه، يظهر مع هذا الشخص أيضاً ردود أفعال، يعني تظهر صعوبات، والشيء المهم في مثل هذه الأوقات هو أن يفهم الأشخاص بعضهم البعض، ولا يزعجوا بعضهم البعض، وأن يكونوا قادرين على إكمال بعضهم البعض، هذا الموضوع في غاية الأهمية، يعني، إذا كان الرفاق متحدين بروح الآبوجية والفدائية في ظل كافة الظروف الصعبة، فيمكنهم التغلب على جميع الصعوبات، يجب ألا ينسى رفاقنا هذه الأمور.

نحن مجبرون على تصعيد مقاومتنا التاريخية

لقد وصلت حربنا اليوم إلى مرحلة مهمة للغاية، وفي إطار هذه المرحلة، من المهم جداً أن تكون مسؤولاً وأن تطور روحك الفدائية وأن تتقرب وأن تتخذ القرار الصحيح، علينا أن نتخذ التكتيكات الحربية أساساً لنا، وهذا يعني يجب تنفيذ العمليات بأساليب تكتيكية، ولا يجوز إهمالها! انتبه دائماً إلى هذا، لكن التكتيكات هي طريقتنا لحماية قوتنا، علينا أن نحمي قوتنا ونهزم العدو، في المكان الذي يتوجب إزالة الخطر منه نقوم بإزالته، وفي المكان الذي لا يلزم لا نقوم بإزالته،  إذا لزم سنقوم بالفدائية، وسنسير لأيام، ونبقى عطشى وجائعين لأيام، لكن لا تضعوا قواتكم في الخطر، ويجب على كل رفيق أن يتحرك بمسؤولية لحماية رفيقه، ولأجل انتصار الفدائية اللازمة، علينا تقديم التضحيات، لكن علينا حماية قواتنا على هذا النحو، وبهذه الطريقة علينا تصعيد المقاومة التاريخية، علينا بناء عمق في المقاومة التاريخية والحصول على نتائج أكيدة، وعلى جميع الرفاق التقرب من هذه المرحلة المهمة في الحرب بمسؤولية كبيرة، وخلق مشاركة أقوى، علينا أن نعلم أن هذا الوقت ليس وقتاً عادياً، هذا وقت مهم، يجب تطوير روح المسؤولية وإبداء مقاومة فدائية في هذا الوقت، وسيؤدي ذلك إلى تحقيق نتائج عظيمة، هذه هي الطريقة التي يجب أن يتعامل بها كل رفيق بإخلاص ومسؤولية، والمقاومة الفدائية التي قدمها الرفاق حتى الآن عالية جداً، لكن في هذه المرحلة، يجب تطوير جميع  الأساليب، والشيء المهم هو تنفيذ المبادرة الثورية وأسلوب التحرك لفرقنا المتحركة، الفرق المحترفة وأسلوب القلاع غير المنهارة والتوجه نحو النتيجة بقرار قوي.

يمكن للرفاق الذين قاموا بهذه البطولة والفدائية حتى الآن أن يفعلوا المزيد من البطولة والفدائية العظيمة من الآن فصاعداً، الرفاق الذين قاموا بهذا العمل، كل مناضل قام بهذا العمل، إنهم يستحقون النصر، من أجل الاستجابة للشهداء الأبطال، والاستجابة لأمال القائد آبو، لأمال أمهات كردستان، شعب كردستان، وشعوب المنطقة، نحن نواجه في هذه اللحظة التاريخية الاختبار، فإذا انتصرنا في هذا الاختبار، فسيتم فتح الطريق لتحقيق انتصار كبير، وبهذا الصدد، يقع مسؤولية تحقيقها على عاتقنا جميعا، ونعتقد أنه سيتم لعب الأدوار الضرورية في هذه المرحلة المهمة، هكذا سنقوم بالمسيرة التاريخية، المسيرة من أجل حرية كردستان وحرية القائد آبو، وعلى هذا الأساس، نحن باسم القيادة المركزية نتمنى النصر لجميع رفاقنا الكريلا، وخاصة رفاقنا في منطقة زاب، آفاشين، تل جودي، تل FM، تلة هكاري، تل آميديه وجميع ساحات المقاومة في منطقتي زاب وآفاشين، جميع إيالات كردستان، وجميع الرفاق الذين يقاومون في هذا العصر التاريخي”.

المصدر:ANF