أبرز المستجدات يوم الاثنين 1 آب 2022

0
99

تتواصل الاعتداءات والتهديدات من جانب دولة الاحتلال التركي ضد مناطق شمال وشرق سوريا بشكل يومي مستهدفة زعزعة الامن والاستقرار. في حقيقة الأمر فإن ما يجري في مناطقنا يصل الى مرحلة الحرب الشاملة ضد شعوبنا. فدولة الاحتلال التركي لكي تصل الى مبتغاها وتحقيق هدفها المنشود في ضم مناطق حلب والموصل وكركوك وفق ميثاقها الملي تصدم بنا، فنحن نقف في وجه هذا المخطط. لذا نراها تشن علينا حرباً شاملة حيث نتعرض بشكل يومي لقصف عشوائي واستهدافا بالمسيرات لمن دحر داعش وحطم الإرهاب. وهي بذلك تنتقم لخسارة وهزيمة داعش. حرب يومية تهدف لاحتلال المنطقة برمتها. الحل الوحيد والأمثل للوقوف في وجهها يكمن في حرب الشعب الثورية والالتفاف حول القيادة العسكرية والسياسية.

أصدرت قوات سوريا الديمقراطية بياناً حول عمليتها الأمنية (عملية القسم) والتي بموجبها قد القت القبض على مجموعة من العملاء والجواسيس الذين جنّدتهم الاستخبارات التركية وقاموا بتنفيذ أعمال اغتيال وتحديد مواقع قيادات ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية للعدو التركي الذي استهدفهم بالمسيرات مما أدى الى استشهادهم. إن من يرتكب مثل هذه العمالة والتجسس لصالح العدو يُعتبر أخطر من العدو نفسه، لأن العدو واضح وظاهر للعيان أما العميل والجاسوس فهو يجلس معنا ويأكل معنا وربما يشارك معنا في مراسيم استشهاد من كان هو السبب في استشهادهم. لذا لا بد لأبناء شعبنا توخي الحذر وأخذ الحيطة وعدم الثقة بمن لا نعرفه بشكل قاطع. على الجميع أن يكون ذو حس أمني عال خاصة في ظل هذه الظروف التي نعيشها الآن.

المجزرة التي ارتكبتها داعش في شنكال، لم تكن تحدث أولا تلقي داعش دعم وتأييد كبيرين من النظام الفاشي التركي وكذلك لولا الانسحاب المخزي والهروب الجبان من جانب مقاتلي الحزب الديمقراطي الكردستاني والذين لا يمكننا تسميتهم بالبيشمركة لأن البيشمركة أي الفدائي الذي لا يهاب الموت ويقدم روحه فداء شعبه ووطنه. لكن ما جرى في شنكال كان عبارة عن خيانة وتواطئ دولي. عار على جبين الإنسانية ما جرى في شنكال ومازال يجري بحق أبناء وبنات شنكال الذين قرروا الدفاع عن أنفسهم وإدارة نفسهم بنفسهم بعدما تخلى عنهم الجميع وتركوهم في مواجهة الذئاب المفترسة. ولولا تدخل قوات الدفاع الشعبي الكريلا ومن ثم وحدات حماية الشعب والمرأة وفتحهم لممر آمن وإخراج أهلنا الازيديين من شنكال وادخالهم الى روج آفا لكانت النتائج كارثية أكثر بكثير مما جرى. علينا أن لا ننسى من كان السبب في هذه المجزرة وهي مرتبطة بما جرى في زاخو وما يجري في شمال وشرق سوريا ومخمور وجنوب كردستان.

مسألة التجريد والعزلة اللاإنسانية واللاقانونية لمفروضة على القائد المفكر عبد الله أوجلان في جزيرة ايمرالي بوسط بحر مرمرة بتركيا لهو أمر مخزي ولطخة في تاريخ العدالة. إن ما يجري في ايمرالي إنما يتجاوز كل الأعراف والقيم الإنسانية ويضرب بعرض الحائط كل القوانين والدساتير التي وضعتها ما تُسمي نفسها بالدول الديمقراطية. فكما هو معلوم لا يمكن أن توجد دولة ديمقراطية لأن نظام الدولة قائم بالأساس على القمع والاستغلال والسلطة وهي منافية لطبيعة الديمقراطية. إن الغاية والهدف الرئيسي من هذه العزلة هو إبقاء الشعب بعيداً عن توجيهات وتعليمات القائد كونها العامل الأساسي والرئيسي في مقاومة الشعب. فالشعب يستمد قوته من مقاومة ايمرالي ومن التوجيهات التي كان يرسلها له القائد مع هيئة المحامين أو العائلة الذين كانوا يزورونه. لكن منذ أكثر من سنة ليس هناك أي اتصال أو رسالة أو معلومة عن القائد وهو ما يدعونا للقلق والاستمرار في حملة “حان وقت الحرية” للضغط على الرأي العام العالمي من أجل الحرية الجسدية للقائد.

في كل دول العالم والقوات الخاصة تدخل الأقتحامات مع كلابها فقط جيش الأحتلال التركي ترسل الكلاب قبلها ولا تتجرأ على الدخول ,نلاحظ في المقطع التي نشرناه البارحة عن الكلب التي دخل النفق ولم يعود بأن حتى الكلاب فهمت بأن الدولة التركية ترسلها الى الموت في سبيل اطماعها الأحتلالية
هذا الشئ يدل على كسر أرادة جيش الأحتلال التركي أمام أرادة الكريلا في الجبال

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here