أبرز مستجدات يوم الخميس 21 تموز 2022

0
100

 

بالأمس الأربعاء 20 تموز 2022 ارتكبت دولة الاحتلال التركي مجزرة جديدة بحق المدنيين العراقيين في منطقة زاخو بإقليم كردستان – العراق حيث راح ضحيتها 11 شهيد وعشرات الجرحى جلّهم من الأطفال والنساء هربوا من حرارة الصيف المشتعلة إلى المناطق الاصطياف، لكن النظام الفاشي التركي أحرق أجسادهم الغضة والبريئة بقذائف مدافعه التي انهالت عليهم مخلفة ورائها هذا العدد من الضحايا الأبرياء. اللافت للنظر كان المواقف القوية والنشطة التي أعلنها الشعب العراقي ومارسها فعلياً من خلال الاحتجاجات التي عمت العراق وحرق العلم التركي والمطالبة بطرد السفير وحصار السفارة وكذلك إنزال العلم التركي عن مركز إعطاء الفيزا التركية إلى جانب احراق العديد من الأشخاص للإقامة التركية التي حصلوا عليها. هذا من جانب الشعب ومن الجانب الرسمي كان هناك مواقف لافتة لكل من رئيس الجمهورية والسيد مقتدى الصدر ورئيس الوزراء ووزير الخارجية الذين شجبوا وأدانوا هذا الاعتداء بشدّة وطالبوا بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي ومناقشة الاعتداء التركي على الأراضي العراقية وارتكابه للمجازر بحق الشعب العراقي.

لا يمكن لأي عاقل أن يفصل ما جرى في زاخو بالأمس من مجزرة وحشية ارتكبتها دولة الاحتلال التركي وبين خسائرها المستمرة بشكل يومي في مناطق زاب وأفاشين ومتينا وكذلك عدم حصولها على مبتغاها من اللقاء الثلاثي الذي جرى منذ يومين في طهران بخصوص الموافقة على قيامها بعملية عسكرية عدوانية جديدة ضد مناطق شمال وشرق سوريا واحتلال المزيد من الأراضي. بالتأكيد فإن تركيا هي العدو الأول والرئيسي للكرد ولشعوب الشرق الأوسط ومن ضمنها الشعب التركي نفسه. لذا فإن سارعت الى اصدار بيان تتهم فيه الجهات الرسمية العراقية بالتسرّع في توجيه الاتهام لقواتها وتدعّي بأن ما جرى هو عملية إرهابية. لكن الجميع يعلم بأن مناطق الدفاع المشروع التي تدور فيها معارك بين قوات الدفاع الشعبي والتي بالمناسبة (أصدرت بيناً قدمت فيه التعازي لذوي الضحايا وأدانت واستنكرت هذا الهجوم الوحشي وأكدت بأنه ليس هناك أي تواجد لقواتها في المنطقة المستهدفة). هذه المناطق تبعد عشرات الكيلومترات عن
المنطقة السياحية التي تم استهدافها بالقصف المدفعي التركي بشكل مباشر في استهداف وثيق الصلة للسياحة في إقليم كردستان.

يوم واحد يفصل بيننا وبين انطلاق حملتنا لهاشتاغ المطالبة بفرض حظر جوي فوق مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا والذي تمت المبادرة له من جانب 33 حزبا سياسا في المنطقة. إن مسألة فرض الحظر الجوي هي مسألة إنسانية بالدرجة الأولى وتهدف الى وقف القصف الجوي بالطائرات الحربية والمسيرات من غير طيار الحاملة للأسلحة التي استهدفت المدنيين الأبرياء وأوقعت ضحايا كثيرة منهم. هذه الحملة ذات طابع انساني بحت وهي من أجل تأمين الاستقرار في المنطقة وخلق حالة من الشعور بالتفات المجتمع الدولي للوضع الصعب والقاسي الذي تعيشه شعوب المنطقة في ظل التهديد التركي المستمر بغزو المناطق واحتلال المزيد من الاراضي وتهجير السكان وموجات النزوح وما يرافقها من مأساة إنسانية. لذا نتوجه مرة أخرى إلى جميع أبناء شعبنا بالمشاركة النشطة والفعّالة في هذه الحملة وتلوين مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي بمطلبنا هذا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here