أبرز مستجدات يوم الخميس 14 تموز 2022

0
118

خلال الشهرين المنصرمين لم تتوقف ولو للحظة مسألة التهديدات التركية بشن عملية عسكرية تستهدف مناطقنا في شمال وشرق سوريا. هذ العملية التي إن حدثت فستكون الخامسة في سلسلة العمليات العدوانية التي شنتها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها ممن يدّعون أنفسهم بأنهم سوريون، علماً بأنه عار عليهم أن يصبحوا مرتزقة وعملاء للمحتل التركي الذي احتل واستعمر البلاد العربية ومن ضمنها سوريا لمدة تزداد عن 400 سنة عاث خلالها فساداً وقتلاً وتعذيباً بحق الشعب العربي وبقية شعوب المنطقة. الطاغية أردوغان يسعى لأن يكون الخليفة الجديد للعثمانية الجديدة والتي بعمل من أجلها من خلال إحياء الميثاق الملي وعدم الاعتراف باتفاقية لوزان التي سوف يمر على ابرامها العام القادم مائة عام. لذا يسعى الى احتلال المزيد من الأراضي السورية وعينه على حلب والموصل وكركوك لضمها. علينا أن نفشل مخططاته بوقوفنا في وجهها معاً يداً بيد كشعوب المنطقة وندافع عن مشروعنا الديمقراطي في العيش المشترك واخوة الشعوب.

الرابع عشر من تموز في تاريخ الكرد المعاصر ليس يوماً عادياً، بل هو يوم استثنائي بكل المقاييس. يوم بروز وظهور مقاومة من نوع آخر. مقاومة أذهلت حكام تركيا الطغاة وأفشلت مخططاتهم في القضاء على حركة حرية كردستان من خلال فرض الاستسلام والتعذيب الوحشي الفظيع الذي لا يتصوره العقل البشري الممارس بحق المناضلين الذين رفضوا الاستسلام. وبشعلة النوروز التي أوقدها مظلوم دوغان في ليلة نوروز 1982 ومن بعدها حلقة النار التي أشعلها نجمي ورفاقه. استناداً إلى هذه التضحيات الكبيرة أعلن الثائر الكبير محمد خيري دورموش من قاعة المحكمة التركية بدء الاضراب عن الطعام حتى الموت (صوم الموت) والذي دخل التاريخ من أوسع الأبواب. انضم اليه كلا من كمال بير وعلي جيجك وعاكف يلماز والمئات من المناضلين. إن المقاومة التي تجري الآن في مختلف الساحات سواء في الجبال أو في السجون والمعتقلات أو في جبهات القتال إنما تجري بروح مقاومة 14 تموز الخالدة. بهذه الروح الثورية سوف ننتصر.

ينشغل العالم بالأحداث التي تترك تأثيراً على مجريات الأمور في حياته اليومية. حيث نرى مدى انشغال العالم بالحرب الروسية مع الناتو على أراضي أوكرانيا لما لهذه الحرب من تداعيات وتأثيرات على الحياة اليومية لملايين البشر وخاصة في أوروبا.
أوروبا التي تعتمد في صناعتها وتدفئتها على الموارد الطبيعية الروسية وعلى وجه الخصوص الغاز. ونتيجة لتأثيرات هذه الحرب والتي تجري ليس فوق ما تشتهيه دول الناتو، فقد أدت إلى ظهور نتائج سلبية كثيرة وكبيرة داخل المجتمعات الأوروبية وخلقت بالتالي أزمات اقتصادية. إذا المسألة انعكست سلباً على أوروبا خاصة في مسألة فرض العقوبات الاقتصادية على روسيا. بطبيعة الحال نحن نرفض هذه الحرب جملة وتفصيلاً ولا نقول بأن روسيا على حق، ولكن نرى بأن العالم يلتفت الى الاحداث التي تؤثر على حياته اليومية. لذا لا بد لنا من أن نلفت انتباه العالم إلى ما يجري بحقنا من قتل وتدمير وقهر خاصة من جانب تركيا وقصف طيرانها اليومي وأن نطالب المجتمع الدولي بوضع حد لهذه التصرفات من خلال فرض حظر طيران فوق مناطقنا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here