​​​​​​​منظومة المجتمع الكردستاني تهنئ الكريلا بالانتصارات

0
107
هنّأت منظومة المجتمع الكردستاني الكريلا قائلة: “نهنّئ رفاقنا جميعاً من القلب على انضمامهم إلى هذه العملية الاستراتيجية”.

أرسلت الرئاسة المشتركة للهيئة القيادية لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) رسالة تهنئة لقيادي ومقاتلي قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرّة – ستار وقالت: “أولاً وقبل كل شيء نستذكر شهداءنا الأبطال، شهداء الحملة الثورية لصقور زاغروس وحملة الشهيد سافاش في معركة خابور بإجلال. ونعد برفع راية المقاومة التي تبنّوها وتحقيق الانتصار وتخليد ذكراهم”.

وجاء نصُّ رسالة التهنئة كالتالي:

” رفاقنا الكرام:

نحن نشهد معركة مهمة وحاسمة كشعب وكحركة. لقد أطلق النظام الفاشي لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية بدعم من القوى المهيمنة وحلفائها المحليين منذ الـ 14 من نيسان المنصرم موجة جديدة من الهجمات. إن العدو المحتل يهاجم بكل قوته في موجة الهجوم هذه والتي يمكن وصفها بالمحاولة الأخيرة، إذ يسعى إلى جعل أصغر انتصار له على الكريلا مصدراً لحياته. وعلى الرغم من مرور أكثر من شهرين على هذه الهجمات، فإن العدو لم يصل لأهدافه بأيّ شكل من الأشكل، فقد واجه مقاومة تاريخية لكريلا حركة التحرر الكردستانية في زاب وآفاشين ومتينا. لذا فإنّ انتصار المقاومة التي خاضها أولئك الرفاق الكرام في سياق الحملة الثورية لصقور زاغروس وحملة الشهيد سافاش ماراش في معركة خابور قد أحبطت جميع حسابات العدو ومخططاته وأوصلت به إلى الانهيار. وفي الوقت نفسه أسرّت قلوب شعبنا وأصدقائنا ورفعت المعنويات.

رفاقنا الكرام؛ أنتم ممثلو الجيل الفدائي، الذين أصبحتم بفلسفة الحياة والنضال للقائد آبو وراية مقاومة الكريلا في قفزة الـ 15 من آب للرفيق عكيد مثل الفولاذ وموجودون في المكان المحدد للحرب التي تُفرض على شعبنا فرضاً. لقد حمل الراية ذاتها قبلكم قياديونا الفدائيون؛ دلال آمد، ورشيد سردار، وعلي بلنغ، وروجين غودا، وسافاش ماراش والعديد من القياديين الذين لا يمكننا ذكر أسمائهم جميعاً. وأنتم بوصفكم سائرون على خطا قادتنا الفدائيين هؤلاء موجودون في ذروة هذه الحرب. أنتم تعلمون أنّكم لا تدافعون عن هذه الأرض فحسب، بل عن المستقبل الحر لشعبنا وعن جميع أراضي الوطن. ونحن نعلم أنّكم مدركون لهذه لمسؤولية هذه المهمة العظيمة التي تقع على عاتقكم. لقد هزّت المقاومة التي انطلقت العام الفائت في غاري ومام رشو وكري سور وورخيله العدو، وهذا العام أيضاً تتصدّى هذه المقاومة للعدو في ورخيله، وكوري جحرو، وشكفتا برينداران، والشهيد شاهين، وكري جودي، وكري FM وكري هاكاري وتوجّه له ضرباتٍ تاريخية موجعة. إنّ عملية الحرب هذه التي بدأت بمزكين وروهات، وتعزّزت بماهير، وسيابند وإيكين ووصلت إلى أعلى مستوياتها بنالين وأوزغور أصبحت بقياديينا البارزين في تحصينات الشهيد برخدان؛ وباغر، وآفزم، وآرين وشرزانان أكبر بشرى للانتصار. لقد أتّخذ شهداؤنا الأبطال هؤلاء بروح الرفيقة زيلان (زينب كناجي) وانتفاضة زاغروس، في شهر الفدائيين الموقف الثوري بإصرار مثل جاران وشكّوا جسراً بين التقليد والمستقبل. وأظهروا الروح التي ينبغي أن تكون عليها الفدائية، والشجاعة، والإيمان والرفاقية.

أظهرت مسيرة شهرين ونصف الشهر من المعارك بكل وضوح أنّ الاستخدام الصحيح لاستراتيجية حرب الشعب الثورية التي تعد استراتيجية حرية العصر الحالي سيحقق الانتصار لشعبنا وقواتنا الحرّة في كل الميادين. إن قام كريلا حركة التحرر الكردستانية الذين عزّزوا أنفسهم بالروح الفدائية الآبوية والإيمان بالانتصار بتجاوز أوجه القصور التي عانوا منها خلال الفترة الماضية من الحرب، فإنّهم سيحققون انتصاراً أكبر. نحن نعلم أنّ قياديينا وإداريينا يخططون للحرب ويقدمون التحليلات والتوجيهات اللازمة خطوة بخطوة سيكون النصر، مؤكّداً إن فسّرنا الدروس التي استخلصناها والرسائل التي تركها لنا شهداؤنا بشكل صحيح.

وعلى هذا الأساس، نستذكر مرةً أخرى جميع شهدائنا الأبطال في شخص شهداء هذه العملية بإجلال. نهنّئ رفاقنا جميعاً من القلب على انضمامهم إلى عملية الانتصار هذه. ونتمنّى لجميع رفاقنا التوفيق في تأدية مهامهم في هذه المرحلة التاريخية”.