إنتهت اليوم مسيرة الشبيبة الثورية في كوباني

0
188


انتهت اليوم مسيرة حركة الشبيبة الثورية في مدينة كوباني.
استمرت مسيرة حركة الشبيبة الثورية التى نظمتها لأجل التنديد بالمؤامرة الدولية على القائد آبو لمدة 3 أيام انطلقت من قرية روفي وانتهت اليوم في كوباني ، كما تظاهر عشرات الآلاف من آهالي إقليم الفرات ضد المؤامرة الدولية على القائد عبدلله أوجلان و وانضمت مسيرة الشبيبة الى المسيرة الجماهيرية أيضا.
انطلقت المظاهرة من ساحة المرأة الحرة وصولاً إلى ساحة الشهيد عكيد بعد أن جابت شوارع المدينة، برفع صور القائد عبد الله أوجلان.
وردد المشاركون في المظاهرة شعارات منددة بالمؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد أوجلان والعزلة المشددة المفروضة عليه وشعارات أخرى تندد بالفاشية التركية.

لدى الوصول إلى ساحة الشهيد عكيد وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة كوباني، فرحان كوباني، كلمة أشار خلالها إلى أن الفكر الديمقراطي هو لجميع المكونات، وأن الدول الرأسمالية راهنوا على سقوط حركة الحرية مع اعتقال القائد، لكن لم يدركوا أن القائد زرع فلسفته بين كل مكونات الشعب ولن يستطيعوا النيل منهم.

وقال فرحان كوباني “أيها الشعب الثائر بفضل عدم صمتكم عن الظلم واعتناقكم فكر القائد ستفشل المؤامرة الدولية، ومهما ناضلنا سنصل لنتائج ونصبح أحرار، فاليوم نرى بأن خروج الشعوب إلى الساحات دليل على أن تضحية القائد لم تذهب سدى”.

مضيفاً “علينا أن نقاوم ونناضل من أجل رفع العزلة المفروضة على القائد، لأن هذه العزلة مفروضة على كل الشعوب المضطهدة وليس فقط الشعب الكردي، لأننا سننال حريتنا مع حرية القائد”.

وناشد كافة الشعوب المناضلة لتصعيد النضال لأجل رفع العزلة عن القائد لأنه ناضل من أجل الإنسانية وبنى مشروع ديمقراطي ضد النظام الرأسمالي، فإن حرية القائد هي حرية كافة الشعوب المناضلة.

كما ألقت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات، بيريفان إسماعيل، كلمة باسم منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات، قالت فيها بأن “القوى العالمية حاولت إنهاء الشعب الكردي في شخص القائد ولكن القائد ناضل بوجه هذه المؤامرة فلجأ العدو إلى فرض العزلة المشددة عليه، ولكن بفكر وفلسفة القائد تم تنظيم المجتمع وإنشاء قوة عسكرية قوية”.

وأضافت إن “العالم صامت حيال العزلة المشددة التي تُفرض على القائد لذا نحن نناشد شعبنا برفع وتيرة النضال ضد الفاشية التركية”.

وتابعت بيريفان إسماعيل قائلة إن “الدولة التركية تحاول إنهاء الوجود الكردي وتهاجم أجزاء كردستان الأربعة”، وعاهدت برفع وتيرة النضال وتحرير القائد أوجلان جسدياً وتحقيق النصر.

ثم ألقى الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في إقليم الفرات، سليمان الكعيشيش والذي استنكر المؤامرة الدولية على القائد عبر كلمته، وقال إن “هذه المؤامرة شاركت فيها قوى دولية وعالمية لضرب إرادة ومكتسبات الشعوب المضطهدة وتحطيم آمالها في الحرية والمساواة وتدمير القيم الأخلاقية والاجتماعية في العالم وهي عملية قرصنة اجتماعية”.

ونوه سليمان كعيشيش إلى أن ما يحصل الآن في المناطق المحتلة هو استكمال للمؤامرة الدولية، لافتاً إلى أن الموجود في سجن إمرالي ليس القائد بل هم كل الشعوب المضطهدة.

وقال إن “منهج الأمة الديمقراطية يتضمن فكر الحياة المشتركة وإحياء السلام في المنطقة على عكس مطلب النظام الرأسمالي لإبقاء هذه المنطقة في نار دائم. فهذا النظام يعلم أنه إن سار شعب المنطقة على فكر وفلسفة القائد فإن نظامه سيمحى من هنا وسينتشر هذا الفكر في كل أرجاء العالم”.

وناشد الكعيشيش في ختام كلمته كافة الأحزاب السياسية وشعوب العالم للعمل في سبيل فك العزلة المفروضة على القائد أوجلان وتحقيق حريته الجسدية لتنال كافة الشعوب حريتها.