المقاومة التاريخية لحزب العمال الكردستاني ونهاية خليفة الداعش الخفي أردوغان!

0
325

 

منذ بدايات عام ٢٠٠٠ قدمت ولايات المتحدة الأمريكية حزب العدالة التنمية كمشروع الإسلامي السياسي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا،بغية السيطرة من خلالها على الإسلام وتحقيق غاياتها الاستعمارية في المنطقة،وأتت بالمجرم رجب طيب أردوغان كمثال للرئيس الديمقراطي والحر والمنقظ للشرق الأوسط من نظام الدولة الكلاسيكية،هكذا روّجت ولايات المتحدة الأمريكية لأردوغان وحزبه،وأعطت أوامرها لحلفائها وأزنابها،كي يروجوا ليلاً نهاراً لأردوغان كحامي القدس والإسلام و مضرب مثل الرئيس الديمقراطي في الشرق الاوسط أجمع،مما أنخدعت به شعوب المنطقة ودولها،بتأثير الحرب الإعلامية الخاصة.وهذا ما ازاد أردوغان قوة كبيرة على مستوى العالمي،ليصل لمستوٍ يهدد أمن المنطقة والعالم بدعمه لداعش وإخوان مسلمين و طالبان والقاعدة وجبهة النصرة،وأصبحت الدول تخاف من إرهابيّه وتحسب الحساب له،وحينما وصل أردوغان لهذه الخطورة ربط زعيم الخونة من الكرد مسعود البارزاني مصيره بزَنَبِ أردوغان!،إلّا أنّ أردوغانهم ونظامه الفاشي وإرهابيّه ،ورغم استخدام السلاح الكيماوي انهزم في جبال كردستان ووقع في مستنقع قوات الكريلا هو واعوانه من الخونة البرزانيين،والآن بعد ان اودت مصاريف الحرب التركية القذرةبالاقتصاد التركي إلى الانهيار وبعد صرفه ٤ ترليونات على الحرب وفق تقديرات الاحتلال التركي،فأتت نهاية أردوغان،فإما أن يتم قتله أو القضاء عليه بالانقلاب العسكري كما عادة الدولة التركية العميقة،إذاً اتت نهاية أردوغان،لكن عائلة بارزاني التي ربطت مصيرها بزَنَب أردوغان ماذا سيكون مصيرهم إذاً وحتى علمه الذي يتاجر بها لخداع الكرد لا يوجد في اللقاء سوى العلم التركي،إنه لاستقبال الخليفة لغلامه!